مصر تحارب «الفيسبوك»… مراقبة من لديه خمسة آلاف متابع … وفرض ضرائب على الإعلانات

يواصل النظام المصري حرباً على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبراً أنها مصدر «للشائعات التي تهدد أمن البلاد».
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمة ألقاها أمس، إن «الخطر الحقيقي الذي يمر في البلاد وفي المنطقة هو تفجير الداخل بالشائعات والأعمال الإرهابية والضغط بهدف تحريك الناس لتدمير بلدهم»، كاشفا أن مصر واجهت في 3 أشهر 21 ألف شائعة.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها السيسي خلال حفل عسكري بثه التلفزيون الحكومي لتخريج طلبة كليات عسكرية في البلاد في الكلية الحربية شرقي العاصمة المصرية.
في الأثناء، دافع النائب المصري أسامة هيكل، مقرر لجنة الثقافة والإعلام في البرلمان المصري، عن تضمن قانون الصحافة والإعلام، الذي وافق عليه البرلمان، مادة تعتبر الحسابات التي يتعدى عدد متابعيها خمسة آلاف شخص، على مواقع التواصل الاجتماعي منصات إعلامية.
وقال هيكل إن «تأثــــير مواقع التواصل الاجتماعي لم يكن بهذا الشكل الذي وصلت إليه، عندما وصل قانون تنظيم الصحافة والإعلام إلى البرلمان.
وأضاف في تصريحات متلفزة، إن»70 ٪ من أفراد المجتمع يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي ويعتمدون على الإعلام الإلكتروني ولا يقرأون الصحف»، مشيرا إلى أن «مواقع التواصل أصبحت تستخدم لترويج الشائعات وأمور كثيرة، انتشرت مؤخرا خلال الفترة الأخيرة».
وتابع: «نحتاج لتنظيم حسابات التواصل الاجتماعي، التي تضم أكثر من خمسة آلاف مشارك، من حق الكل يتكلم، لكن لا بد من وجود حساب لمروجي الشائعات».
وأوضح أن «العقوبات مع الحسابات، التي تروج شائعات أو أخبارا لا تعتمد على مصادر، ستكون من خلال طريقتين، وسنتجه للحجب بالنسبة للمواقع الصادرة من الخارج»، معلقا: «لو داخل مصر سأتمكن من ملاحقته، ولو خارج مصر سأستخدم الحجب للحفاظ على المجتمع».
إلى ذلك، أعلن محمد معيط، وزير المالية المصري، أن وزارته تعد حاليا دراسة شاملة وآليات تطبيق خاصة بفرض ضرائب على إعلانات «غوغل» و«فيسبوك»، و«إنستغرام» والمنصات الإلكترونية المختلفة المتحصلة من السوق المصرية.
وتوقع وزير المالية المصري، الانتهاء خلال شهرين من الدراسات الشاملة الخاصة بالضرائب على منصات التجارة الإلكترونية، وشبكات التواصل الاجتماعي، وما يتطلبه ذلك من تعديلات تشريعية وتنفيذية أو إصدار تشريع جديد، مؤكدا أنها ستستغرق نحو شهرين وتعرض أمام الدورة البرلمانية المقبلة لمجلس النواب في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
النائب محمد العقاد، طالب بسرعة بفرض ضرائب على إعلانات «غوغل»، و«فيسبوك»، و«إنستغرام»، والمنصات الإلكترونية المختلفة، قائلا: «هذه الشركات تجني مليارات الدولارات، ولا تستفيد الدولة من شيء منها، وآن الأوان لوقف هذه المهازل، ووضع حد لها، وتقنينها». القدس العربي

اقرأ ايضاً

اترك تعليق