الجاسوسة الروسية الحسناء في امريكا متهمة بتقديم الجنس مقابل حصولها على وظيفة

لا تزال قضية “الحسناء” الروسية التي اعتقلت مؤخرا في الولايات المتحدة بتهمة التجسس لصالح روسيا تشغل بال الأميركيين، خاصة أن اعتقالها تزامن مع الضجة الكبيرة التي أثارها الرئيس دونالد ترامب خلال قمة هلسنكي التي جمعته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والتي انتُقد بشدة على إثرها بسبب تبرئته موسكو من التدخل في الانتخابات الأميركية عام 2016.
وأشارت صحيفة فايننشال تايمز إلى تمسك الادعاء الأميركي أمس باستمرار اعتقالها قبل محاكمتها، بعد أن وجهت إليها اتهامات بتقديم الجنس مقابل حصولها على وظيفة بإحدى المنظمات.
وقالت وزارة العدل إن الروسية ماريا بوتينا البالغة 29 عاما -وهي مناصرة لحقوق الأسلحة- كانت جزءا من عملية تأثير سرية في الولايات المتحدة، ولم يكن لها أي علاقة مهمة في أميركا تمنعها من العودة إلى روسيا في حال إطلاق سراحها بكفالة.
وقالت النيابة إن علاقتها بمواطن أميركي -لم تذكر اسمه- لم تربطها بالولايات المتحدة، مدعية أنها تعاملت معها على أنها مجرد جزء من جهود تأثيرها المزعومة. وقالت وزارة العدل إن “بوتينا، على سبيل المثال، عرضت على شخص غير الأميركي الأول الجنس في مناسبة واحدة على الأقل، مقابل وظيفة داخل منظمة”.
وقد اتهمها مكتب المدعي العام الأميركي في مقاطعة كولومبيا أمس رسميا بالتآمر للعمل كعميل أجنبي وانتحال صفة وكيل أجنبي غير مسجل. وقد ادعت بوتينا براءتها من التهم الموجهة إليها، لكن القاضي أمر باستمرار حبسها قبل المحاكمة.
وكانت بوتينا قد اتهمت يوم الاثنين بمحاولة اختراق منظمات محافظة لصالح موسكو، وكان لافتا أن يكون من بين تلك المنظمات الجمعية الوطنية للأسلحة “أن آر أي”. كما أنها متهمة بالعمل بين عامي 2015 و2017 لصالح نائب محافظ البنك المركزي الروسي ألكساندر تورشين، والعضو الدائم في الجمعية المذكورة الذي حاول بناء علاقات مع حملة ترامب.
المصدر : فايننشال تايمز

اترك تعليق