خبير اسرائيلي يحذر من عواقب زلزال مدمر

حذر مراقب الدولة الإسرائيلي يوسيف شابيرا، عصر الأربعاء، من عواقب زلزال مدمر قائلا:”ليس السؤال هل سيقع زلزال ..بل متى “.

ونشر يوسيف شابيرا تقريرا قال فيه إن المرافق الإسرائيلية ليست مستعدة بشكل كاف لاحتمال وقوع زلزال مدمر، ومن بين المرافق التي خصها التقرير بالذكر الطاقة والمياه والمواصلات والصحة والتعليم.

وأصدر مراقب الدولة يوسف شابيرا أوامره بتقديم نشر التقرير عن الاستعدادات للهزات الأرضية، المباني، والبنى التحتية، وذلك على ضوء الهزات الأرضية الأخيرة التي حدث في الشمال.
وحمل أعضاء كنيست من المعسكر الصهيوني على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والحكومة في أعقاب ما نشره مراقب الدولة .

وأفاد عضو الكنيست عمير بيرتس، رئيس اللجنة الفرعية لجاهزية الجبهة الداخلية، “حان الوقت لأكون واضحا للجميع فالسؤال ليس هل سيقع زلزال بل متى سيقع”، مشيرا إلى فجوات كثيرة في الاستعداد لمواجهة هذا السيناريو.

من جهتها اعتبرت عضو الكنيست ميراف ميخائيلي أن من يدعي بأنه حامي إسرائيل، في إشارة إلى نتنياهو، يهمل المواطنين حتى في هذا المجال.

يشار إلى أن هذا التقرير الشامل يقدم صورة جديدة للوضع الراهن لأوجه القصور في تقييم أضرار الزلازل المدمرة، وقياسا إلى التقارير السابقة التي نشرت في السنوات الأخيرة حول الاستعدادات لأحداث طارئة.

إلى ذلك، يعتقد خبراء في مجال الزلازل أن وقوع هزة أرضية مدمرة، بكل عواقبها الوخيمة، شبه مؤكد، وسيكون تأثيرها على مناطق مختلفة من البلاد خطيرا.

وصادق المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية هذا الأسبوع على خطة متعددة السنوات للجبهة الداخلية تنص على تحصين المباني تحسبا لاحتمال وقوع الزلازل، خاصة في الشمال، وتبلغ كلفة الخطة خمسة مليارات شيكل.

ووفقا للتعليمات التي تمت المصادقة عليها من قبل الحكومة فإنه يجب الاستعداد لسقوط نحو 7000 ضحية، و8600 إصابة خطيرة، و37 ألف شخص بجروح طفيفة، و9500 شخص محاصرين تحت الأنقاض، و170 ألف شخص بلا مأوى.

وفحص مكتب مراقب الدولة مدى استعداد سلطات البنى التحتية في البلاد لزلزال بهذه القوة من يوليو 2017 إلى فبراير 2018، وتم استكمال ذلك حتى مايو 2018، وتركز الفحص على مدى الاستعدادات قبل وقوع الزلزال، لدى كل سلطات الطوارئ الوطنية.

المصدر: هيئة البث الإسرائيلي

اترك تعليق