البصرة.. الاحتجاجات تصل حقل الزبير النفطي

تجمّع نحو 250 محتجاً، اليوم الثلاثاء، عند المدخل الرئيسي لحقل الزبير النفطي الضخم في البصرة، حسب ما أعلنته الشرطة العراقية، وسط تصاعد التوتر في مدن بجنوب العراق بسبب تدهور الخدمات العامة والفساد.

واستخدمت الشرطة العراقية الهراوات وخراطيم المياه لتفريق المحتجين الذين عبروا عن غضبهم عند عدة حقول نفطية منذ بدء المظاهرات قبل تسعة أيام. ويقول مسؤولون محليون إن إنتاج النفط لم يتأثر في أي حقل.

وقال رجل أمن في مكان الاحتجاج: “لدينا أوامر بعدم إطلاق النار، ولكن لدينا أيضا أوامر بعدم السماح لأي أحد بالتأثير على العمليات في حقول النفط، وسوف نتخذ ما يلزم من إجراءات لإبعاد المتظاهرين عن الحقول”.

وأصيب أحد أفراد الأمن في الوجه بعدما رمى المحتجون الحجارة. وألقت الشرطة رمالا لإخماد إطارات أضرم فيها المحتجون النار على مدخل حقل الزبير.

وقال مرتضى رحمن (22 عاماً) الذي كان يفر حافيا خشية أن تعتقله الشرطة أمام حقل الزبير: “أعيش في مكان غني بالنفط الذي يدر مليارات الدولارات بينما أعمل أنا في جمع النفايات من الناس لأطعم طفلاي. أريد وظيفة بسيطة. هذا طلبي الوحيد”.

وأكد أنه تعرض للضرب من الشرطة، مضيفاً: “لن أذهب حتى لو قتلتني. سأبقى هنا. أريد وظيفة”.

وأكد مسؤولون في حقل الزبير الذي تديره شركة “إيني” الإيطالية، أن عمليات الإنتاج تسير بشكل طبيعي.

ويتظاهر آلاف العراقيين منذ الأسبوع الماضي في عدة مدن من البلاد، لاسيما في الجنوب، للتنديد بنقص الخدمات الأساسية، كما كثرت مؤخراً الاحتجاجات المصغرة أمام الحقول النفطية للبلاد. العربية

اقرأ ايضاً

اترك تعليق