إعلام الاحتلال: الحرب الرابعة على جبهة غزة آتية .. وليست سوى مسألة وقت

التسخين الذي شهدته جبهة غزة فجر أمس، دفع بعض المحللين في إسرائيل إلى الحديث عن تزايد احتمالات وقوع الحرب الرابعة على قطاع غزة، وأن المسألة ليست سوى وقت.
وشهدت وسائل الإعلام الإسرائيلية الكثير من التعليقات والتحليلات، التي تساءلت في مجملها، إن كان العد التنازلي لحرب مقبلة على غزة قد بدأ. وتطرقت التحليلات إلى أوضاع غزة الصعبة، وعدم مبادرة إسرائيل حتى اللحظة للقيام بأي خطوات جدية لتحسين الأوضاع، أو الوصول إلى «هدنة طويلة» مع حركة حماس.
وأغارت طائرات الاحتلال على 15 موقعا لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، بزعم سقوط صواريخ على بلدات اسرائيلية في غلاف غزة، بينما ردت حركات المقاومة بإطلاق عدد من الصواريخ.
وقصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مواقع مختلفة لكتائب القسام، منها عين جالوت غرب مدينة خانيونس جنوب القطاع، وآخر في مدينة رفح. وقصفت بصاروخين موقع اليرموك الواقع إلى الشرق من مدينة غزة، وكذلك موقعا يقع وسط القطاع، وتعرض للقصف أيضا «موقع البحرية»، غرب بلدة بيت لاهيا شمال غزة، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وحسب بيان لجيش الاحتلال فإن منظومة «القبة الحديدية» اعترضت عددا من الصواريخ أطلق من قطاع غزة، ودوت على الفور صفارات الإنذار في عدة بلدات إسرائيلية.
ويأتي التسخين الجديد بعد نحو أربعة أيام من تدخل مصري نجح في وقف التصعيد بعد موجة من القصف المتبادل، قتل فيها عدد من عناصر القسام.
ووفق مصادر إسرائيلية فإن هذه الغارات وغيرها من المحاولات فشلت في إيجاد حل لمشكلة وصول الطائرات الورقية الحارقة إلى الجانب الإسرائيلي. وأدت هذه الطائرات التي تزامنت مع بدء مسيرات العودة في 30 مارس/ آذار الماضي، الى حرق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والحرجية في بلدات غلاف غزة، والحاق خسائر تقدر بعشرات ملايين الدولارات.
وتواصلت الحرائق حيث شب حريق كبير أول أمس السبت في مناطق حرشية، أدى إلى حرق أكثر من 3000 دونم من الأراضي.
وفي سياق متصل لا يزال استشهاد المسعفة رزان النجار التي استهدفتها رصاصة قناص إسرائيلي بينما كانت تؤدي واجبها الإنساني في مخيمات العودة، يتصدر المشهد الفلسطيني، الذي أولى اهتماما وتعاطفا كبيرين، وسط عملية تنديد حقوقية ورسمية واسعة النطاق، طالبت بملاحقة إسرائيل في ساحات القضاء الدولي.
ولا تزال مواقع التواصل الاجتماعي تعج بصور المسعفة النجار، وهي تسعف جرحى «مسيرة العودة» شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع.
وتناقلت مواقع التواصل صورة يزعم أنها لمجندة إسرائيلية أمريكية، اسمها ميت ريبكا، تبلغ من العمر 18 عاما، اتهمت بإطلاق الرصاصة القاتلة على المسعفة رزان النجار. القدس العربي

اقرأ ايضاً

اترك تعليق