معاناة المسلمون بالدول الإسكندنافية … يصومون 21 ساعة ويربكهم تضارب الفتاوى

مع كل رمضان يحل على المسلمين في الدول الإسكندنافية يثور الجدل وتكثر الفتاوى بشأن مواقيت الإمساك والإفطار في بلدان ترى من النهار أضعاف ما ترى من الليل طيلة الشهر الكريم.

وتصل ساعات الصيام في بعض مدن الدول الإسكندنافية لأكثر من 21 ساعة، ويعد نهار شهر رمضان لهذا العام وفي كل صيف الأطول في هذه المنطقة.

ومع وفود المسلمين المهاجرين لهذه الدول وازدياد الفتاوى الخاصة بمواقيت الصيام فيها، أصبحت حاجة المسلمين مُلحّة لفتوى توحدهم في مواعيد الإمساك والإفطار.

محمد وكيلان يشتركان في إدارة محل بقلب العاصمة النرويجية أوسلو ويتفقان على طرق إدارية تنظم عملهما اليومي، ولكنهما يختلفان بشأن مواقيت الإمساك والإفطار، حالهما حال كثير من المسلمين في النرويج.

هذا الجدل المستمر إزاء مواقيت الصيام فرّق بين مسلمي الدول الإسكندنافية، وربما حرمهم التشاركَ في عادات وطقوس رمضان التي ورثوها من ثقافاتهم الأصلية.

المحاولات كثيرة للوقوف على فتوى توحد مواعيد الصيام لجميع المسلمين هنا، لكن يبقى الاختلاف قائما بلا أفق لوفاق فقهي بشأن المسألة.

في أوسلو تكاد شمس الصيف لا تغيب ويبقى قرصها ساطعا لأكثر من 21 ساعة، ومعه تبقى أسئلة المسلمين معلقة بشأن مواقيت الصيام، وكذا الحال في العواصم والبلدان الإسكندنافية الأخرى التي قد تمر فيها الأيام والأشهر ولا تغادر الشمس أبصارهم.

اترك تعليق