اندماج الفصائل المسلحة في إدلب

أكد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أمس، أن محاولة إشاعة الفوضى في سورية أخفقت وتم منعها.
وقال لافروف للصحفيين في مينسك، إنه تتولد لدى الجانب الروسي انطباعات بسعي بعض الأطراف لنشر الفوضى في سورية مثلما جرى في العراق وليبيا، مؤكدا أنه “تم منع ذلك”.
معربا عن أمله بسحب القوات الأميركية من التنف السورية.
ميدانيا أعلنت فصائل المعارضة المسلحة في إدلب وريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي تشكيل فصيل جديد تحت مسمى “الجبهة الوطنية للتحرير”، على غرار اندماج عدة فصائل مؤخرا في الجنوب السوري.
ونقلت صحيفة “الوطن” السورية عن مصادر أن هذا التشكيل الجديد “يضم 11 فصيلا مسلحا هي “فيلق الشام، وجيش إدلب الحر، والفرقة الساحلية الأولى، والجيش الثاني، والفرقة الساحلية الثانية، وجيش النخبة، والفرقة الأولى مشاة، وجيش النصر، وشهداء الإسلام داريا، ولواء الحرية، والفرقة 23”.
واستلمت زعامة الفصيل الجديدة حسب “الوطن” عناصر خارجة عن أكبر فصيلين موجودين حاليا في إدلب وهما “جبهة تحرير سورية”، و “هيئة تحرير الشام” النصرة سابقا والذين يخوضان معارك مستمرة على أراضي إدلب أودت بحياة المئات من الطرفين.
ولم يعلن التشكيل الجديد أي هدف حقيقي، مشيرا إلى أن الاندماج جاء بسبب “المخاطر من جراء تفرق الفصائل”، حسبما جاء في بيان تشكيله.
من جهته أشار “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، إلى إعلان 11 فصيلا عن تشكيل “الجبهة الوطنية للتحرير في الشمال السوري انطلاقا من السعي لجمع كلمة الفصائل المقاتلة”.
تجدر الإشارة إلى أن محافظة إدلب وريفها تشهد اقتتالا بين هذه الفصائل المسلحة وتشكيلاتها المتعددة، وكذلك عمليات اغتيال وتفجير ممنهجة من جهات مجهولة، وسط صراع هذه الفصائل للسيطرة على مناطق النفوذ في الشمال السوري.
وتناقلت وسائل إعلام معارضة أنباء عن وصول تعزيزات عسكرية للجيش السوري قريبا من غرب حلب استعدادا لشن عملية عسكرية لكسر خطوط التماس في الجبهات الغربية بحلب وضد فصائل تصنف إرهابية، تزامنا مع ظهور تحصينات منيعة أقامتها “جبهة النصرة” و”الحزب الإسلامي التركستاني”.
ورجحت المواقع أن تقتصر معركة الجيش السوري غرب حلب على جبهة جمعية الزهراء والمعروفة بـ”غرب الزهراء” شمال غربي المدينة.
هذا وذكر نشطاء أن الطيران السوري ألقى منشورات شمال إدلب، وعلى مناطق في ريف حلب الغربي حيث يتواجد مسلحون تدعوهم إلى إلقاء السلاح.
وبينت أن باقي جبهات ريف حلب الغربي هادئة ومستقرة ولا تستدعي شن عمليات عسكرية مثل مناطق البحوث العلمية غربا والراشدين الرابعة والخامسة، حيث أقامت تركيا نقطة مراقبة في الأخيرة في خان العسل، فضلا عن نقاط مراقبة أخرى في ريف حلب الجنوبي الغربي تحول دون حدوث أي مواجهة بين الجيش وفصائل المعارضة المسلحة المدعومة من قبل تركيا.
ويرى مراقبون أن إعداد الجيش لشن عملية عسكرية غرب حلب يجري كبديل عن عملية درعا المجمدة حاليا، وسط أنباء عن مباحثات تجري للحفاظ على منطقة خفض التوتر في الجنوب السوري. – ( وكالات)

اقرأ ايضاً

اترك تعليق