الملك يتابع تمريناً لهجوم افتراضي على قرية حدودية … صور

تابع جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الثلاثاء، تمرين إخلاء طبي بعنوان “فرسان الشفاء” نفذته مديرية الخدمات الطبية الملكية.

ويهدف التمرين إلى اختبار جاهزية الخطة الطبية في العمليات وخطوط الإسناد الطبية واختبار الإجراءات المتخذه لإخلاء الإصابات وتنفيذ أساليب الإخلاء الطبي والإداري تحت ظروف مشابهه للحقيقة.

وكان في استقبال جلالته لدى وصوله إلى موقع التمرين رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق الركن محمود عبد الحليم فريحات، ومدير عام الخدمات الطبية الملكية اللواء الطبيب معين الحباشنة، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة والخدمات الطبية الملكية.  وتضمن التمرين هجوما  افتراضيا على قرية حدودية نجم عنه وقوع عدة إصابات،  حيث تقع القرية بالقرب من إحدى الوحدات العسكرية، وقد هرع أفراد الكتيبة لإسعاف المصابين لإظهار أساليب وطرق الإسعاف الذاتي والتبادلي.

وتابع جلالته والحضور عملية إخلاء المصابين إلى موقع الكتيبة من نقطة إسعاف السرية، حيث يتم في هذه المرحلة تقييم وتصنيف الإصابات وإجراء اللازم لها ليتسنى للطواقم الطبية معرفة درجة الخطورة لكل إصابة حتى يتم إخلائها إلى المستشفى في المرحلة القادمة.

وشاهد جلالته والحضور خلال مجريات التمرين إخلاء إصابات إلى محطة التضميد الجراحي (دراش) والتي دخلت الخدمة حديثاً بسعة 26 سريراً وتحتوي على أقسام الاستقبال والتصنيف وغرفتي عمليات جراحية، وقسم معالجة حثيثة، وقسم دخول الحالات الشديدة وقسم الإخلاء.

وتم خلال التمرين ايضاً إخلاء إصابات إلى المستشفى الميداني الخاص /6 والذي دخل الخدمة قبل 3 سنوات كهدية من جلالة القائد الأعلى للخدمات الطبية الملكية، ويتكون من 12 قسماً مجهزاً بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية بسعة 50 سريراً ويضم أقسام الطوارىء، والعناية الحثيثة، والأشعة، والمختبر، والأسنان، وعيادات اختصاص، والخداج، وأقسام دخول المرضى، ويحتوي المسشتفى الميداني/6 على محطة تحلية مياه ومحطة توليد اكسجين طبي ومولدات كهرباء عدد 4 وهو مكيف بالكامل.  كما شاهد جلالته الإجراءات المتبعة في حال حدوث ضربة كيماوية على بعض المواقع، حيث قامت مرتبات الخدمات الطبية بتطبيق عملي لتطهير الإصابات من هذه الضربة في محطة خاصة للتطهير الكيماوي الجماعي.

وكان اللواء الطبيب معين الحباشنة ألقى كلمة قبيل بدء التمرين، قال فيها إن تمرين الإخلاء الطبي “فرسان الشفاء” الذي تنفذه مديرية الخدمات الطبية الملكية بمتابعة من القيادة العامة للقوات المسلحة يعكس جزءاً مما وصلت إليه مديرية الخدمات الطبية في مجال الإخلاء الطبي، والطرق والوسائل المستخدمة في الحالات الطارئة للتعامل مع الجرحى والمصابين في الميدان باستخدام أحدث الطرق والوسائل والمهارات الطبية التي تعكس وتجسد الصورة الحقيقية لما تقوم به الكوادر الطبية في حال تنفيذها للواجبات والمهام التي تناط بها.

وأضاف أن مديرية الخدمات الطبية الملكية كان لها عبر السنين الماضية وما زالت التجارب الحية والتعامل الحقيقي والواقعي مع مثل هذه الأحداث وأخرها ما تم خلال الأيام القليلة الماضية في تعاملها مع الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة وتقديم الرعاية الصحية لهم.

وأشار إلى أن التمرين يتزامن مع احتفالات الوطن بذكرى الاستقلال، الذي يحميه الجيش العربي ويصونه، ويصوغ من مفرداته إنجازات ارتقت إلى آمال وطموحات جلالة القائد الأعلى، ومنهم منتسبو الخدمات الطبية الملكية الذين يضمدون الجراح ويسجلون أروع صور الإنسانية الموشحة بالعلم والتفاني في أداء الواجب خدمة للإنسان الذي هو أغلى ما يملك الوطن.

كما قدم رئيس شعبة العمليات والتدريب في الخدمات الطبية الملكية العقيد الركن يزيد مراحلة إيجازاً مفصلاً عن مجريات التمرين وسيناريو الأحداث.

وفي نهاية التمرين تفقد جلالة القائد الأعلى المستشفى الميداني الخاص /6 واستمع إلى شرح قدمه مدير الطب الميداني العميد الطبيب سالم الزواهرة والأطباء العاملون في المستشفى عن إمكانيات هذا المستشفى والعيادات والتجهيزات التي يحتوي عليها والإجراءات الطبية التي يقدمها للمصابين أو المرضى.

وحضر التمرين مدير المخابرات العامة، وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي، ومدراء الأمن العام والدفاع المدني وقوات الدرك، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

اقرأ ايضاً

اترك تعليق