غواتيمالا تسير على خطى واشنطن وتنقل سفارتها الى القدس المحتلة

احتفل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، بافتتاح سفارة دولة أخرى في القدس، بعد يومين من احتفاله بافتتاح السفارة الأمريكية، معتبرا أن ما يحدث “بداية مجددة لشيء استثنائي”.

وشارك نتنياهو في مراسم افتتاح سفارة غواتيمالا بحضور رئيسها جيمي موراليس الذي قرر نقل سفارة بلاده إلى القدس في خطوة مماثلة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال نتنياهو لموراليس: “ليس من باب الصدفة أن تكون غواتيمالا إحدى الدول الأولى التي تفتتح سفارتها بالقدس نطراً لكونكم دائماً من الأوائل”، مؤكدا أنه “يوم كبير” لإسرائيل.

وأضاف نتنياهو: “لقد كنتم ثاني دولة تعترف بإسرائيل بل لعبتم دوراً هاماً في هذه العملية إذ أن سفيركم لدى الأمم المتحدة السيد خورخي غرانادوس قد بذل جهوداً حثيثة خلال تلك الأيام لإقناع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتأييد قرار التقسيم الذي شكل في الحقيقة اعتراف الأمم المتحدة بالدولة اليهودية”، وفقا لما جاء عبر صفحة نتنياهو على “فيسبوك”.

في المقابل، قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، في بيان، إن افتتاح غواتيمالا سفارتها في القدس أمر “خطير ومستفز”. وأضافت أن “غواتيمالا أصبحت شريكة في جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا، وداعمة لعمليات الضم غير الشرعية للقدس المحتلة، ومتحدية القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.

واعتبرت عشراوي أن “غواتيمالا تبعت الإدارة الأمريكية في سياساتها وممارساتها غير المسؤولة والاستفزازية، وأن هذه الخطوة الخطيرة ستمكن إسرائيل من الاستمرار في سياسات الضم الكامل لمدينة القدس ومواصلة عزلها”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية. وطالبت عشراوي المجتمع الدولي بـ”التدخل الفوري لوقف الممارسات غير الشرعية، وإنقاذ فرص السلام والاستقرار قبل فوات الأوان”.

اترك تعليق