فتاة عربية تتقدم بطلب التحول إلى ذكر إلى وزارة الصحة .. تفاصيل

تقدمت فتاة عشرینیة من جنسیة عربیة مقیمة في الأردن، بطلب لوزارة الصحة للموافقة على إجرائھا عملیة تحول جنسي إلى ذكر، وفقا لمصدر مطلع بالوزارة، أفاد بأن الفتاة “بقیت في مستشفى لسنوات؛ للحصول على ھرمونات ذكریة؛ لمساعدتھا في عملیة التحول”.
واضاف المصدر أن الوزارة “بصدد تشكیل لجنة من أطباء الاختصاص، من بینھا الغدد الصماء؛ للنظر في التقاریر الطبیة وابداء الرأي الطبي، وارسالھ للمستشفى الخاص الذي یعتزم اجراء العملیة، وطلب موافقة الوزارة الرسمیة على اجراء التداخل الجراحي، بازالة المبیض والرحم، والتي تبلغ كلفة إجرائھا نحو 7 آلاف دینار”.
واشار الى ان المریضة؛ ترفض أن تكون أنثى بعد ظھور ملامح ذكریة علیھا، مشددا على ان ھذه الحالة الاولى التي تشھدھا الوزارة، وان “ھذه الفتاة لا تشعر بأنھا أنثى؛ ویطغى علیھا شعور كامل بأنھا رجل، من ھنا كان طلبھا بتحویل نوع الجنس الخاص بھا إلى ذكر”.
وبین المصدر ان الامر “یستلزم إبداء الرأي من عدة جھات، بینھا دائرة الافتاء العام ووزارة الداخلیة وجھات اخرى” لم یسمھا، لافتا الى أنھ “قد ینظر في القضیة الأسبوع المقبل، من حیث الموافقة أو الرفض”.
ویبدو ان الفتاة حصلت على تقاریر طبیة؛ تفید بأنھا تعاني من مرض اضطراب الھویة الجنسیة الذي یسبب لھا قناعة بأنھا ذكر، ما یعتبر خللا في التركیبة البیولوجیة للجسم، وبذلك فإن القانون یبیح إجراء عملیة تصحیح الجنس.
ووفقا لمسؤول طبي كبیر سابق تحدث لـ”الغد” فان “القضیة انسانیة في الدرجة الاولى، ویحددھا اطباء الغدد الصم، ولا یوجد في القانون ما یمنع حالات التحول الجنسي اذا ما طغت الھرمونات الذكریة على الحالة المرضیة”.
واشار الى ان المستشفیات الاردنیة؛ اجرت سابقا عملیات جراحیة بھذا الشأن، فیما یلجأ مواطنون لاجراء عملیات ّ تحول كامل في الخارج، ولن یعودوا لجنسھم السابق بعد الاستئصال.
وأضاف ان “اللجان الطبیة ھي من یشخص الحالة إن كانت تعاني من مرض اضطراب الھویة الجنسیة ام لا، وھذا الاحساس یتسم باستمراریتھ وقناعة صاحبتھ من “انھا تنتمي لجنس الرجال، وتلك القناعة والاحساس یكونان ثابتین ومستمرین منذ الطفولة.

اقرأ ايضاً

اترك تعليق