روسيا تتهم الخوذ البيضاء على فبركة “كيماوي دوما” وتكشف تسجيلا لطفل سوري شاهد!!

أعلنت روسيا أمس أنها ستعرض في الأمم المتحدة مقابلة مع طفل قالت انه كان مرغما على التعريف عن نفسه بانه ضحية هجوم بالاسلحة الكيماوية في سورية.
وذكرت موسكو أن التسجيل يدعم ما تقوله بأن الهجوم المفترض على مدينة دوما السورية الذي اتهم النظام السوري بارتكابه كان مفبركا.
وبث التلفزيون الروسي الرسمي أول من أمس المقابلة مع الطفل الذي عرفه باسم حسن دياب يبلغ من العمر 11 عاما.
وتصر روسيا على أن منظمة “الخوذ البيضاء” التي تضم متطوعين في الدفاع المدني في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة في سورية، فبركت الهجوم.
وقال مندوب موسكو لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا على قناة “روسيا1” الرسمية أمس “لدينا نسخة مترجمة من هذا التقرير”، مضيفا “سنوزعه على الدول الأعضاء (في مجلس الأمن) والصحفيين. وفي اجتماع مجلس الأمن المقبل، سنجد طريقة لعرضه”.
ولم تتمكن وكالة فرانس برس من التأكد بشكل مستقل من صحة التقرير.
واتهمت القوى الغربية نظام الرئيس بشار الأسد باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين في السابع من نيسان (ابريل) في مدينة دوما التي كانت خاضعة آنذاك لسيطرة جيش الاسلام.
وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضربات ضد مواقع للنظام ردا على الهجوم الكيميائي المفترض.
وأشارت روسيا مرارا إلى أن منظمة الخوذ البيضاء فبركت هجوم دوما بدعم من بريطانيا لتبرير التحرك الغربي ضد دمشق. وفي التسجيل، قال رجل عرفت قناة “روسيا24” عنه بأنه والد حسن دياب انه تم اعطاء ابنه “تمورا وحلوى وأرز” ليلعب دورا في تمثيل وقوع الهجوم المفترض.-(ا ف ب)

اقرأ ايضاً

اترك تعليق