تعليقات “عنصرية” تلقاها لاعب كرة القدم المصري المحترف في كندا علي غزال بسبب صورة ابنته

وبدأت القصة عندما نشر الاعب المصري، على موقع تويتر، صورة له حاملا ابنته ليلى محتفلا بعيد ميلادها الأول. وبعد نشر الصورة، بدأت تعليقات التهنئة تصل اللاعب متمنية لابنته مستقبلا باهرا، إلا أن تعليقات أخرى تلقاها غزال، وكانت تتناول لون بشرة اللاعب ومقارنتها بلون بشرة ابنته، وتعليقات تتساءل عن ماهية ديانة الابنة ذات العام الواحد. وعلي غزال لاعب ينحدر من أصول مصرية نوبية ومتزوج من أوروبية.
ولعل بعض التعليقات المسيئة ضايقت اللاعب المصري مما دفعه لنشر تغريدة قال فيها: “الحقيقة انا مش بزعل من أي تعليقات نظرا لأن عقول الناس مش زي بعض لكن للأسف اللي يزعل أن العنصرية اللي قابلتها في مصر أسوأ من كل الفترة اللي عشتها برة مصر اللي تكاد تكون منعدمة من الأساس! أسف إنما دي حقيقة”.
ودفع سلوك اللاعب الدمس وعدم رده مباشرة على التعليقات “العنصرية” الكثير من المغردين والمشاهير خاصة في مجال الرياضة إلى التغريد تأييدا للاعب ومؤازرة له، و كذلك تنديدا بما تعرض له من عنصرية.
ويبدو أن الدعم الذي تلقاه اللاعب دفعه إلى التغريد ثانية قائلا: “من أحلى الصفات اللي فينا معظم المصريين إننا بنبقى في ضهر بعض في مواقف كتير و بنقدر بعض و الله اللي شفته من الناس من امبارح نعمة بحمد ربنا عليها رغم والله اني مش زعلان من أي حد قال حاجة وحشة لكن الاحترام من الناس قام بالواجب!”.
ويسلط هذا الحادث وغيره الضوء على مدى فعالية الجهود الدولية والمجتمعية للتعامل مع العنصرية، خاصة في ظل وجود الكثير من المواثيق الأممية والقوانين الداخلية التي تنص على مجابهة العنصرية وتفرض عقوبات على مقترفها.

اترك تعليق