فضل شاكر يطالب الحريري بالعفو عنه

أكد الفنان اللبناني المطارد فضل شاكر، خلال حلقات برنامج «حكاية طويلة» التي بثت هذا الأسبوع، أنه مستعد لتسليم نفسه للقضاء اللبناني، في حال ضمنَ محاكمة عادلة بحقه. وناشد شاكر رئيس الوزراء سعد الحريري بـ«الوقوف إلى جانبه»، فنصح الحريري بدوره الفنان شاكر بـ«تسليم نفسه للقضاء»، مؤكدا أنه «سيضمن له محاكمة عادلة فعلا «.
وسئل الحريري عن إمكانية صدور عفو عام في لبنان، فقال إنه يعمل على الموضوع.

وكان الفنان اللبناني، عقب اختتام السلسلة التلفزيونية، كتب تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» قال فيها «أتوجه بالشكر إلى الشعب اللبناني الحبيب بكافة أطيافه وإلى الجمهور العربي العزيز وإلى كل من استمع لحكايتي على مدى ثلاثة أيام… أشكر كل المؤمنين ببراءتي وأشكر الرئيس سعد الحريري على موقفه… نلتقي قريبا بإذن الله».
ورد وزير الدفاع اللبناني سمير مقبل على تصريحات شاكر بأنه اعترف ببراءته، نافيا ذلك في بيان قال فيه إنه «لم يتدخل يوما بشأن القضاء أو الحلول محله ليدين أو يبرئ» خصوصا في «موضوع مقدس لديه يتعلق بالتعرض للجيش».

وكانت قناة «الجديد» اللبنانية أجرت مقابلة مع الفنان شاكر، المتواري في أحد بيوت مخيم عين الحلوة، منذ نحو خمس سنوات.
وأكد شاكر مجددا أنه مظلوم، ولا علاقة له بأي قتال جرى بين جماعة الشيخ أحمد الأسير، وبين الجيش اللبناني، مطالبا الرئيس ميشيل عون بإصدار عفو عام «لن يسمع أحد في لبنان بعده صوت الرصاص»، حسب قوله.

وقال فضل شاكر إن «حقد» النظام السوري وحزب الله عليه بدأ منذ دعائه على بشار الأسد عام 2012، في حفلة غنائية في المغرب، قائلا إن «جميع السفارات السورية حول العالم، وأشخاصا من داخل لبنان، هددوه بالقتل».

وكشف شاكر أنه امتلك سلاحا بعلم الدولة اللبنانية، بعد تخصيص موكب وحماية له في أعقاب التهديدات، موضحا أنه رفض عرضا بالانتقال إلى منزل تحت حماية الأمن اللبناني، مفضلا مغادرة البلاد، إلا أن أحداث عبرا منعته من ذلك.
واتهم فضل شاكر عناصر من سرايا المقاومة، الموالين لحزب الله، بقصف مناطق الجيش، مبرئا جماعة أحمد الأسير.

وشدد فضل شاكر على أن ضابطين في الجيش اللبناني تواصلا معه قبل أحداث عبرا، واتفقا على أن يسلمهما جميع الأسلحة التي يملكها هو ومرافقوه، مقابل رفع الطلب الأمني عن عدد من مرافقيه اتهموا بتشكيل عصابة لمجرد ظهورهم مسلحين في جنازة، حسب قوله.
وعن حياته الشخصية، قال فضل شاكر إنه يقيم في منزل متواضع في مخيم عين الحلوة، ويوجد عنده دائما عدد من الأصدقاء، يتسامرون إلى حين طلوع الفجر.- القدس العربي

اقرأ ايضاً

اترك تعليق