داعية “يخالف” مفتي السعودية ويجيز إفطار اللاعبين في مونديال روسيا! .. فيديو

أثار داعية سعودي جدلا بعد أن أجاز إفطار اللاعبين السعوديين في رمضان خلال مشاركتهم في مونديال روسيا لكرة القدم، حيث اتهمه البعض بالإساءة إلى الدين الإسلامي، وذكّره آخرون بفوى سابقة لمفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ تحرّم هذا الأمر.

وقال الشيخ صالح المغامسي إمام مسجد قباء في المدينة المنورة خلال مشاركته في برنامج رياضي على القناة السعودية الأولى “الله قال “يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام” وأيضا “ومن شهد منكم الشهر فليصمه”، ثم قال “ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر”. الذي أعلمه أن المنتخب السعودي سيكون في معسكر قد يكون في روسيا أو بلد مجاور له، فلهم أن يفطروا إذا رغبوا، ولكنهم ينبغي عليهم أن يحتسبوا أن سفرهم هذا كي يرفعوا شيئا من شأن الإسلام”.

وأَضاف “قد يأتي شخص ويقول لي هل يُرفع شأن الإسلام بالكرة؟ نحن لا ننظر إلى الأمر بنظرته القاصرة، بل نقول إن الكرة اليوم ثقافة عالمية لا يمكن جحودها، فالقرار الذي يتخذه الفيفا (الاتحاد الدولي لكرة القدم) لا يستطيع رئيس دولة منعه، وهذا أكبر دليل على أن ثقافة الكرة اليوم ثقافة غالبة. ومع ذلك فهذا لا يمنع اللاعبين من كثرة ذكر الله في أوقات الخَلَوات وأن يكون معهم مصحف يقرؤون منه وهذا يزيدهم ثباتا وخاصة ليلة المباراة مع الأخذ بالأسباب وهي التعاليم الرياضية”.

فتوى المغامسي أثارت موجة من الاستنكار والتهكم لدى مستخدمي موقع “تويتر”، حيث كتب حمد البرقاوي مخاطبا المغامسي “مالك ومال الإفتاء؟ إتقِ الله. حلّلت الغناء وحلق اللحى وأسلمت الرافضي ودافعت عن أهل البدع ومدحت الإخوان وماذا بقي؟”. وأضاف ياسر متهكما “يبدو أن المغنين والممثلين المشهورين سيساهمون أيضا في نشر الدين! ولن أعجب اذا قال المغامسي إن الصوم والصلاة يسقطان عنهم”. وتابع مستخدم آخر “من باع دينه بالمال فلا سمع له ولا طاعة، وانتم يا معشر المستشيخيين – قاتلكم الله- كم اضعفتم دين الاسلام بفتاواكم ودروسكم”.

وتناقل عدد من المستخدمين فتوى سابقة لمفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ اعتبر فيها أن إفطار اللاعبين من أجل التدريبات الرياضية أو بسبب الحر “أمر خطير لا يمكن لأحد قبوله”، مشيرا إلى أن المسلمين “كانوا يصومون رمضان في كل عصورهم مع اشتداد الحر، فإذا اشتد الحر رغبوا بالصيام طمعا في الثواب”.

وعادة ما تثير فتاوى المغامسي جدلا في السعودية، حيث اعتبر عام 2016 أن الله لم يحرّم الموسيقى مشيرا إلى أنه لم يقل في القرآن الكريم “ولا تقربوا المعازف”، ورد عليه الشيخ صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء بقوله “النبي صلّى الله عليه وسلم حرّم المعازف والمزامير، وأجمع العلماء على ذلك، كما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية، فلا يجوز لأحد أن يستثني أحداً منها ويخصصه بالإباحة، والرسول ينهى عن ذلك ويحرمه فلا يجوز هذا، فلا في الموسيقى شيء حلال، ولا في المعازف وآلات اللهو شيء حلال”.

القدس العربي

اقرأ ايضاً

اترك تعليق