“أمن الدولة” تبدأ بمحاكمة إرهابيين احبطت المخابرات مخططهم

عقدت محكمة أمن الدولة اليوم الاثنين جلسة علنية برئاسة رئيسها العقيد القاضي العسكري الدكتور محمد العفيف للبدء بمحاكمة أعضاء خلية إرهابية خططت لتنفيذ عمليات عسكرية على الساحة الاردنية، وأحبطت المخابرات العامة مخططاتهم في تشرين الثاني الماضي.

وخلال الجلسة، نفى أعضاء الخلية التهم التي اسندتها لهم النيابة العامة لدى أمن الدولة، وهي المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية بالنسبة للمتهمين من الاول وحتى السادس عشر، والترويج لأفكار جماعة ارهابية بالنسبة للمتهمين من الاول وحتى الثالث عشر، والتدخل بالقيام بأعمال إرهابية بالنسبة للمتهم السابع عشر، وبيع اسلحة وذخائر بقصد استخدامها للقيام بأعمال ارهابية بالنسبة للمتهم الرابع عشر، وتقديم اموال للقيام بعمل ارهابي مع العلم بذلك بالنسبة للمتهم الخامس عشر، وحيازة اسلحة بقصد استخدامها للقيام بأعمال إرهابية بالنسبة للمتهم الأول.

وقسمت تلك الخلية عناصرها الى ثلاث مجموعات، الأولى مهمتها معاينة الأهداف، والثانية معنية بتقديم الدعم التقني وتنفيذ العمليات الصغرى، والثالثة معنية بتنفيذ العمليات الكبرى والانتحاريين.

وشملت أهداف الخلية قناة رؤيا الإخبارية والعاملين فيها ومركز المبادرات الفرنسي، وملهى ليليا في منطقة الشميساني بعمان، وانفاق شركة الفوسفات القريبة من مبنى مخابرات الرصيفة، ومبنى السفارة الأميركية وكنيسة في منطقة ماركا، ورجال الأعمال الاسرائيليين الذين يرتادون مصنع الزي للألبسة.

وتشكلت مجموعة الانتحاريين والعمليات الكبرى من المتهم الاول بعد أن تأثر بالعملية الارهابية التي نفذها الارهابي محمود المشارفة، واستهدف من خلالها أفراد مكتب مخابرات البقعة، والتي أدت الى استشهاد خمسة منهم، إذ تولدت لديه الرغبة بتكرار تنفيذ مثل تلك العملية باستهدافه مكتب مخابرات الرصيفة، وتمهيداً لتنفيذ العملية وقتل العاملين في مكتب مخابرات الرصيفة، تمكن المتهم الاول من تأمين سلاح رشاش نوع “ستن”، ومسدس عيار 5ر8 ملم، ورَغِبَ أيضاً بالاستعانة بأسلحة موجودة لدى المتهم الرابع عشر، وهي سلاح اتوماتيكي نوع “M4″، ورشاشا “ستن”.

وفي بداية 2016 تولدت لدى المتهم الاول رغبة بإنشاء تنظيم مسلح يهدف لتنفيذ عمليات عسكرية على الساحة الأردنية لزعزعة الأمن الوطني وخلق بيئة حاضنة للتنظيم الارهابي في الاردن، نصرةً لتنظيم داعش الإرهابي، لقناعته بأن داعش يطبّق الشريعة الاسلامية، وفي العام نفسه رَغِبَ المتهم الأول باستقطاب المزيد من العناصر للاشتراك معه في تنفيذ العمليات العسكرية ومعاينة الأهداف المزمع التنفيذ ضدها، وتمكن من اقناع 12 متهماً من عناصر الخلية بالانضمام معه وآخرين لتنفيذ العمليات الارهابية حتى وصل عددهم 17.

بترا

اترك تعليق