الفاتيكان يعتزم عقد دورات تدريبية للكهنة على طرد الشياطين الشهر المقبل

يعتزم الفاتيكان عقد دورات تدريبية للكهنة على طرد الأرواح الشريرة الشهر المقبل عقب مزاعم بارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة بالمس الشيطاني حول العالم، مما زاد بدوره الحاجة إلى علاج روحاني لتلك الحالات.
وقال الاتحاد الدولي لطاردي الأرواح -الذي يمثل أكثر من مئتي قس كاثوليكي وأنجليكاني وأرثوذكسي ويحظى بدعم الفاتيكان- إن الزيادة في معدلات تلبس الجن تستدعي “رعاية كنسية طارئة”.
ويعتبر الفاتيكان مركز القيادة الروحية للمسيحيين الكاثوليك في العالم، وهو أصغر دولة مساحةً تحيط بها مدينة روما الإيطالية.
وطبقا لقس من جزيرة صقلية، فإن عدد الأشخاص المسحورين في إيطاليا وحدها تضاعف ثلاث مرات ليصل إلى نصف مليون في العام. وقال قس إيرلندي إن الحاجة لعقد جلسات لطرد الأرواح الشريرة يزداد باطراد.
وأفاد مركز “ثيوز” للدراسات العام الماضي أن طقوس طرد الأرواح الشريرة أضحت “ممارسة مزدهرة” في بريطانيا.
غير أن البعض يحذر من أن ممارسات علاج المسحور قد ترقى لأحد أشكال “الامتهان الروحي” إذا جاز التعبير. ويقول منتقدو تلك الممارسات إن الشاذين جنسيا والمتحولين جنسيا ومن يعانون من مشاكل في الصحة العقلية هدف لتلك الجلسات اعتقادا بأن علاقاتهم الجنسية ومشاكلهم النفسية ما هي إلا نتاج تلبس شيطاني.
وستركز دورات الفاتيكان التدريبية -التي ستعقد بمقر المعهد الكنسي في روما بالفترة ما بين 16-21 أبريل/نيسان- على طرد الأرواح الشريرة وأداء صلوات للتحرر من تلك الأرواح.

اترك تعليق