عباس يشدد العقوبات على غزة .. ويفتح نار الاتهامات على “حماس”

اتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالوقوف وراء محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله قبل أسبوع، كما فرض عقوبات مالية وقانونية على قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن عباس قوله: إن “الحركة في قطاع غزة هي من تقف وراء محاولة اغتيال رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطيني اللواء ماجد فرج”.

وأكد ضرورة أن “تكون كل السلطات في غزة بيد القيادة الشرعية”، مضيفاً: إن “غزة جزء من فلسطين، واتفقنا أننا دولة ذات سلطة واحدة وسلاح واحد وقانون واحد”.

وتأتي الخطوة من جانب الرئاسة الفلسطينية لتمثل ضربة لعملية المصالحة الفلسطينية التي ترعاها مصر حالياً.

 

كما أعلن عباس اتخاذ “إجراءات قانونية ومالية” ضد قطاع غزة، من أجل “المحافظة على المشروع الوطني” دون أن يذكر ماهية العقوبات.

وقال عباس: إنه “لو نجحت عملية اغتيال الحمد الله وفرج لكانت نتائجها كارثية على شعبنا، وأدت لقيام حرب أهلية فلسطينية”.

وتعرّض موكب الحمد الله، ومرافقين له؛ بينهم رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، الثلاثاء 13 مارس، لتفجير أثناء المشاركة في افتتاح محطة لتنقية المياه في غزة.

وأسفر التفجير عن إصابة ستة أشخاص، في حين لم تتبنَّ أي جهة هذا التفجير.

وحمّلت الرئاسة الفلسطينية وحركة “فتح” مسؤولية الهجوم لحركة حماس، الذي أدانته الأخيرة، واستنكرت في الوقت نفسه تحميلها المسؤولية.

وكانت وزارة داخلية غزة قالت إن الانفجار وقع خلال مرور الموكب في منطقة بيت حانون، دون أن يسفر عن وقوع إصابات.

وبعد الحادث قال الحمد الله: إن “هناك مؤامرة كبيرة، ويجب أن لا نسمح لها أن تمرّ”، مضيفاً: “ما حدث معنا اليوم من استهداف يزيدنا إصراراً على مواصلة الخلاص من هذا الانقسام”.

وكان عباس فرض في أبريل الماضي إجراءات عقابية ضد غزة، أبرزها تقليص كمية الكهرباء، وخصم نحو نصف رواتب موظفي السلطة، وإحالات للتقاعد بالجملة، فضلاً عن تقليص التحويلات الطبية للمرضى. الخليج اونلاين

اقرأ ايضاً

اترك تعليق