طاهر المصري للملقي “عنق الزجاجة طويل” وتحذيرات من صفقة القرن

خلال مشاركته بيوم القدس الذي نظمته جماعة عمان لحوارات المستقبل في جامعة آل البيت ، أكد رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري ان الخروج من عنق الزجاجة يحتاج وقتاً طويلاً، واصفاً عنق الزجاجة بالـ”طويل” في اشارة منه الى ان الازمة الاقتصادية التي يمر بها الاردن لن تنتهي قريباً. ويبدو ان المصري يرد على رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي الذي صرح مؤخراً بأننا “سنخرج من عنق الزجاجة، في منتصف عام 2019 .

وأضاف المصري : “اننا بحاجة الى تسهيل الامور اكثر امام الشباب”، مؤكدا ان التعامل معهم لا يزال في حيز التنظير وان جميع الابواب ما زالت مغلقه أمامهم.

واكد انه لا توجد في الاردن حتى الان حياة سياسية حقيقية ولا احزاب تعمل “جديد” والشباب يجد نفسه امام ابواب مغلقه ولا يستطيع ايجاد عمل”.

وقال المصري، ان الحكومة لا تشتغل بحركة بناء دولة وهي لا تساعد الشعب على التقدم.

وحذر المصري من صفقة القرن التي سيقدمها ترمب كحل للقضية الفلسطينية، قائلاً ان موضوع القدس لم يعد على طاولة المفاوضات وأن أميركا ستضغط باتجاه حل القضية على حساب فلسطين والأردن وعلينا كمواطنين أن نكون على مستوىً عالٍ من الوعي والإدراك لكل هذه القرارات السياسية، ونحن في الأردن ملتزمون بالواجب الديني الإسلامي تجاه القدس وبالنسبة للمسار الفلسطيني فهم على وشك الوصول لقرارات حاسمة بهذا الأمر بالتنسيق مع الأردن لمواجهة هذه الصفقة.

ونوه المصري إلى أن إسرائيل اتخذت إجراءات مشددة لإخراج المواطنين الفلسطينيين وسكان القدس القديمة من بيوتهم وإخضاعهم لأوضاع معيشية مزرية بهدف إجبارهم على ترك بيوتهم وتفريغ القدس القديمة من سكانها وهويتها العروبية، لذلك فهم بحاجة ماسة وحقيقية لدعم صمودهم ووجودهم.

وأوضح المصري أن قرار الرئيس الأمريكي ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل أعطى للإسرائيليين حوالي 12% من الأراضي الفلسطينية وهي مساحة القدس الكبرى بعد أن كانت “أراضٍ محتلة” حيث بدأت إسرائيل بعدها بتبني قرارات في الكنيست لضم الأراضي للدولة اليهودية بموازاة الصمت العربي.

وأضاف ان اختراع أعداء آخرين غير العدو الإسرائيلي هو عملية مضللة بهدف النأي بالقضية الفلسطينية عن الساحة العربية والدولية، وأن إصرارنا على عروبتنا وهويتنا من أخطر أسلحتنا التي تؤثر على المشروع الصهيوني .

واشار الى ان ان موضوع القدس لم يعد على طاولة المفاوضات وأن أميركا ستضغط باتجاه حل القضية على حساب فلسطين والأردن.

ودعا الاردنيين بأن يكونوا على مستوى عال من الوعي والإدراك لكل هذه القرارات السياسية.

اقرأ ايضاً

اترك تعليق