الحنيفات: 70 % من الزراعة في الأردن مازالت تقليدية

شارك وزيرا الزراعة خالد الحنيفات والصناعة والتجارة يعرب القضاة في ورشة عمل نظمتها جمعية مصدري الخضار والفواكه بحضور رئيس غرفة تجارة عمان عيسى حيدر مراد.
وقال الحنيفات خلال الورشة، واضاف ان “70 % من المزارعين الأردنيين ما زالوا تقليديين”، مشيرا الى ان الوزارة سـ “تفصل الارشاد الزراعي عن البحث العلمي ليعود الارشاد للوزارة وستضاعف عدد المرشدين بحيث يصبح لكل مجموعة تضم 100 مزرعة مرشد زراعي في الميدان”.
ودعا الحنيفات القطاع الخاص الى المبادرة لتنفيذ مشروعات، مشيرا الى ان الحكومة تمنح قروضا بلا فوائد لهذه الغايات،  على امكانية مساهمتها برواتب العاملين في القطاع لمدة سنتين.
وقال، ان الوزارة ستقوم العام الحالي بـ “إنشاء مختبر زراعي امام مدخل السوق المركزي تقوم بإدارته الجمعية العلمية الملكية”.
من جهته قال القضاة ان الوزارة “ساهمت بزيادة التصدير خصوصا في المنتجات ذات القيمة المضافة العالية وبذلت جهودا كبيرة في التصدير الى العراق”، مشيرا الى وجود قوائم في المنتجات الزراعية الاردنية معفاة من الرسوم الجمركية وسيبدأ التصدير خلال الاسبوع المقبل ارتباطا بتطبيق الرزنامة الزراعية العراقية.
واشار الى ان القطاع الزراعي “غاب عن البحث عن الاسواق التصديرية الجديدة خلال العامين الماضيين”، داعيا النقابة ووزارتي الزراعة والصناعة لايجاد آلية في ترويج الصادرات الزراعية الى الاسواق الخارجية غير الاسواق التقليدية.
واضاف، ان الوزارة “رفضت تسعير المنتجات الزراعية كون وزارة الزراعة هي صاحبة الرأي الفني في هذه المسألة ويمكن للصناعة ان تقبل التسعير بشراكة فنية مع وزارة الزراعة والقطاع الزراعي”، مبديا استعداد الوزارة لـ “تمويل أي تاجر يصدر بقيمة 1.5 مليون دينار لمدة 10 أعوام لاقامة مركزين للتعبئة والتدريج في المفرق والاغوار”.
من جهته دعا رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب محمد خير ابو صعيليك الى “زيادة مساهمة القطاع الزراعي في الصادرات الوطنية من خلال المنتجات ذات القيمة المضافة وعدم الحديث عن السوق التقليدي، وايجاد تمثيل للقطاع الزراعي تحت مظلة اتحاد غرف التجارة”.
من جهته قال رئيس غرفة تجارة عمان عيسى حيدر مراد ان الغرفة “تولي القطاع الزراعي جل اهتمامها حيث قامت خلال الأعوام الثلاثة الاخيرة بالعديد من النشاطات التي تخص القطاع الزراعي ابرزها الاهتمام بالسوق الروسية ومتابعة المعبر بين الاردن والعراق”، مؤكدا اهتمام الغرفة بكل ما يتعلق بقطاع التصدير الزراعي حيث تجاوز عدد شهادات المنشأ في غرفة تجارة عمان 40 الف شهادة.
واستعرض نقيب تجار ومصدري الخضار والفواكه سعدي ابو المشكلات التي تواجه الاعضاء من وسطاء ومصدرين ومستوردين، مشيرا الى الدور الذي يؤديه اعضاء الهيئة من وسطاء ومصدرين ومستوردين في مختلف اسواق المملكة البالغة خمسة اسواق (عمان واربد والعارضة واربد بالاضافة الى سوق جرش المركزي للخضار والفواكه) والتي يزيد عدد اعضاء الهيئة العامة من مختلف هذه الاسواق على 350 عضوا.
وقال ان الهيئة العامة تضم الوسطاء الذين “يقومون بتسويق ما يردهم من منتجات محلية ومستوردة، ويحكمهم في ذلك انظمة هذه الاسواق التي يعملون بها ويتوخى هؤلاء الوسطاء اعلى درجات الشفافية والنزاهة في عملية بيع هذه المنتجات بأسلوب المزاد العلني وبحضور المزارعين انفسهم”.
وقال، ان أي دعم يقدم للمصدرين يعني زيادة حجم الصادرات الزراعية وهو ما يعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني.
وبخصوص المستوردين قال، إنهم “يأخذون على عاتقهم استيراد الخضار والفواكه وفق الروزنامة الزراعية المعدة من قبل وزارة الزراعة وعادة ما تتم المواءمة بين الروزنامة الزراعية وحاجة السوق المحلي من هذه المستوردات”. – (بترا)

اقرأ ايضاً

اترك تعليق