يذكر أن موجة البرد القارس التي ضربت الولايات المتحدة بدأت في 25 من يناير تقريباً وامتدت لحوالي أسبوعين. وقد وجدت دراسة سريعة أن العاصفة القطبية نجمت عن “هياج الطبيعة”.

وقد قام فريق العلماء الذي درس الطقس القاسي بحساب موجة البرد الأخيرة التي بدأت حول عيد الميلاد ورأى أنها كانت أقوى 15 مرة عما كانت عليه قبل قرن.

وخلال الأسبوعين اللذين استمر فيها الطقس المتجمد سجلت العديد من المدن على الساحل الشرقي ومنطقة الغرب الأوسط درجات حرارة جد منخفضة.