تساؤلات حول صمت العريفي والقرني تجاه قرار ترمب

تجاهل الشيخان محمد العريفي، وعائض القرني، التعليق على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها من تل أبيب.

ومنذ إعلان ترامب قراره رسميا، مساء الأربعاء، تفاعل غالبية المشاهير من الدعاة وغيرهم في السعودية مع القرار، بمن فيهم أمراء من العائلة الحاكمة.

إلا أن الشيخين العريفي، والقرني، لم ينشرا أي تغريدة متعلقة بالقرار، رغم صدور بيان رسمي من الحكومة السعودية، وتعليق من الملك سلمان برفض القرار الأمريكي بشكل قاطع.

وبعد صدور قرار ترامب، غرد العريفي بأذكار الصباح، وبتسجيل جديد لإحدى محاضراته يشرح من خلالها مختصر صحيح البخاري.

فيما غرد القرني بإعلان لكفالة 50 يتيما، وسلسلة تغريدات أخرى نشر من خلالها أذكارا وأدعية يومية.

وأوضح ناشطون أن صمت العريفي والقرني تجاه قضية القدس، من المحتمل أن يكون لضغوطات تعرضا لها من قبل السلطات السعودية.

وقال ناشطون إنه من غير المعقول أن يتجاهل العريفي والقرني التفاعل مع القضية التي علق عليها كافة المشاهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

اترك تعليق