الشركة الفرنسية تعتزم الاستحواذ على مجموعة المطار

تعتزم شركة ايربورت دي باريس مانجمنت وصناديق اخرى على الاستحواذ على مجموعة المطار الدولي بصفقات تقارب 1.1 مليار دولار.
وستفضي صفقة ايربورت دي باريس مانجمنت، التي تدير 25 مطارا حول العالم، إلى تملكها  52 % من مجموعة المطار الدولي، (فيما كانت تمتلك سابقا 7 %) عبر شراء حصص من شركاء آخرين في المجموعة.
ومن المرجح أن تكون حصة الاستحواذ لقاء بيع شركاء حصصهم، وهم؛ شركة نور للاستثمار المالي، والتي تمتلك 25 %، وشركة أبو ظبي للاستثمار، التي تمتلك 27 %، على أن يرافق الشريك الفرنسي في عملية انتقال الملكية دخول صندوق ميريدام لشراء عدد من الحصص الأخرى.
يأتي ذلك وسط ترجيحات أن يرافق هذه الصفقة دخول شركاء خليجيين آخرين وبيع جزء من حصص لشركة ادغو انفستمنت هولدنغر ليمتد، وجنسيتها بريطانية، والتي يمتلكها رجل الأعمال المعروف منيب المصري.
وبحسب موقع مراقبة الشركات فإن رأسمال مجموعة المطار الدولي موزع على عدة شركاء هم شركة نور للاستثمار المالي، وجنسيتها كويتية، وشركة ادغو انفستمنت هولدنغر ليمتد، وجنسيتها بريطانية، وشركة أبو ظبي للاستثمار، وجنسيتها إماراتية وشركة جي آند بي أفاكس، وجنسيتها يونانية، وشركة جانو آند باراسكيفادس ( أوفرسيز)، وجنسيتها بريطانية، وشركة ايربورت دي باريس مانجمنت، وجنسيتها فرنسية.
من جهته، أكد وزير دولة لشؤون الاستثمار، مهند شحادة ،وجود مداولات بين المستثمرين لزيادة حصص بعضهم، لافتا إلى أن الاقتصاد الأردني أثبت في ظل الحديث عن هذه الصفقة بأنه قادر على بناء شراكات للقطاع الخاص بطريقة بناء وتشغيل ونقل الملكية BOT.
ومجموعة المطار الدولي “شركة أردنية تتألف من مجموعة من الشركاء الإقليميين والعالميين الذين يتمتعون بخبرات عميقة في مجال عمليات إنشاء وإدارة المطارات. وتعمل المجموعة بهدف توسعة وإعادة تأهيل وتشغيل مطار الملكة علياء الدولي، الذي يعد البوابة الجوية الرئيسية في المملكة الأردنية؛ حيث حصلت على عقد امتياز “التأسيس-الإدارة-النقل” العام 2007 ولمدة 25 عاما، وذلك من خلال طرح عطاء دولي مفتوح من قبل الحكومة بإشراف واستشارة مؤسسة التمويل الدولية، وهي جزء من البنك الدولي”.مما يعني أن الملكية ستؤول إلى الدولة بعد انتهاء فترة الإدارة.
و حول بيع الشركاء الإماراتيين والكويتيين، قال شحادة “لقد حققوا عوائد تعتبر جيدة واستثمار الفرنسيين أمر إيجابي لكونه يعكس أهمية وتعزيز دور الشريك الفني في مجال التطوير المستمر في مسيرة عمل المجموعة”. وبين شحادة أن الحديث كذلك عن دخول صندوق “ميريديام” أمر إيجابي لخبرته الفنية وقدرته المالية في مجال مشاريع البنى التحتية، مشيرا إلى أن موجوداته تزيد عن 2.4 مليار دولار بالاضافة لأعماله المنتشرة في مجالات كبيرة حول العالم.
وتشير المعلومات المتوفرة عن صندوق ميريديام أنه يعمل بالاستثمار عالميا ويتولى إدارة الأصول في مجال مشاريع البنية التحتية طويلة الأجل تصل إلى 25 سنة، علما بأنه تأسس في 2005، وقام الصندوق بتمويل مشاريع في مناطق جغرافية مختلفة حول العالم؛ حيث بلغ عددها 50 مشروعا منها 11مشروعا في أميركا الشمالية، بالإضافة إلى دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD). كما تظهر البيانات عن الصندوق أن القيمة الإجمالية للمشاريع التي تم تطويرها من قبل ميريديام تبلغ 40 مليار يورو، ويتولى حاليا أصول تحت الادارة قيمتها 5 مليارات.
كما يقوم الصندوق بتطوير وتمويل، وبناء وادارة المشاريع المختلفة في مجالات البنية التحتية للنقل لخطوط السكك الحديدية السريعة والطرق السريعة والأنفاق والمطارات، والبنية التحتية للمشاريع الاجتماعية كالمدارس والجامعات ومراكز الرعاية الصحية والمستشفيات ومرافق البحث العامة، والمباني العامة كالمحاكم، المكاتب الحكومية، والوزارات بالاضافة لتوليه انشاء وادارة شبكات وخدمات المرافق كالمياه.
وتشمل غايات مجموعة المطار، بحسب موقع مراقبة الشركات، القيام بأعمال توسعة مطار الملكة علياء الدولي، وتقديم خدمات إدارة وتشغيل مطار الملكة علياء الدولي، بالإضافة لاستغلال أبنية ومرافق المطار وأية أموال أو موجودات لصالح الشركة.

اترك تعليق