بناءً على رغبة الملك … ترامب اقال السفيرة ويلز

اقال الرئيس الاميركي دونالد ترامب، سفير الولايات المتحدة إلى الأردن، أليس جي ويلز، بناء على رغبة الملك عبدالله الثاني، حسب ما نشرته مجلة فورن بوليسي الاميركية.

وكشفت المجلة، في تقريرها، عن تقديم الملك عبدالله الثاني شكاوى عديدة بحق ويلز، للإدارة الاميركية الجديدة، بعد فترة وجيزة من تولي ترامب منصبه، مع عدم وجود دليل على ان السفيرة اساءة تسيير سياسات واشنطن.

 

وقالت “فورن بوليسي”، إن الملك طلب من الرئيس الاميركي السابق، باراك اوباما ونوابه، سحب السفيرة، إلا أنهم رفضوا ذك، بل اكدوا دعهم لويلز.

ونقلت المجلة حديث العديد من الدبلوماسيين السابقين والحاليين الاميركيين، قولهم إن الملك كان لديه علاقة متوترة مع ويلز، بسبب اعترضه بشدة على سعي إدارة أوباما التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران.

 

وقال المسؤولون السابقون إن الملك سعى الى استبعاد ويلز من بعض الاجتماعات مع الجنرالات الاميركيين الزائرين، حسب المجلة.

وقال دبلوماسي كبير متقاعد لوكالة فرانس برس، طلب عدم الكشف عن هويته، إن “الملك عبدالله الثاني، لم يحب ويلز منذ البداية”، التي بدأت عملها في عمان، بعام 2014.

 

وأوضحت المجلة أن الملك عبدالله اعرب عن اعتقاده بان الولايات المتحدة، كان بإمكانها ان تفعل المزيد للمساعدة في انقاذ الطيار الاردني، معاذ الكساسبة، والذي اسقطت طائرته في سوريا، وفقا لما ذكره مسؤولون سابقون.

وتابعت المجلة، قال المسؤول الكبير السابق، “اعتقد ان هناك شعورا من جانب الملك بان الولايات المتحدة لم تلعب الدور الذى يمكن ان تقوم به للبحث والانقاذ”.

 

وأضاف “لم يشعر باننا كنا نقدم ما يعتقد انه يمكن ان نقدمه”، ورفض البيت الابيض ووزارة الخارجية والسفارة الاردنية في واشنطن التعليق، وفق ما نشرته المجلة.

وكان من المقرر أن تخدم ويلز حتى شهر حزيران، إلا أنها غادرت في شهر اذار.

ونوهت المجلة إلى قول مسؤول كبير سابق، كان يعمل في كل من الجمهوريين والديمقراطيين، إن الرئيس ترامب سعى إلى رفض سياسات سلفه في كل فرصة، لم يكن لديه اي شكوك حول الموافقة على طلب الملك عبدالله الثاني، بمغادرة ويلز. خبرني

اقرأ ايضاً

اترك تعليق