وفاة “104” أشخاص خلال 100 يوم بسبب حوادث السير في الأردن

بلغ عدد الوفيات من حوادث السير خلال أول 100 يوم من العام الحالي 104 وفيات، فيما بلغ عدد الأشخاص المصابين بجروح ورضوض بمختلف أنحاء الجسم جراء تلك الحوادث 2418 شخصا، بحسب إحصائية علمية من مصدر أمني مسؤول.
كما بلغ عدد الحوادث بحسب نفس الاحصائية، وخلال نفس الفترة، نحو 1724 حادثا في جميع أنحاء المملكة، وبذلك، فإن المعدل اليومي لعدد حوادث السير في المملكة، يبلغ في اليوم الواحد، 17 حادثا، و24 إصابة، ووفاة واحدة، وبحسب صحيفة “الغد”، فإن عدد الوفيات جراء حوادث السير لفترة الـ100 يوم، بلغ في العاصمة عمان 29 وفاة، وفي إربد 5، ومعان 15، والكرك 19، والزرقاء 7، والمفرق 11، والبلقاء 6، وجرش 2، ومادبا 7، وعجلون 3، ووفق المصدر الأمني، فإن أكثر مخالفات السير التي تسببت بحوادث سير قاتلة هي مخالفة تغيير المسارب أثناء القيادة، تليها مخالفة فقدان السيطرة أثناء القيادة، مؤكداً أن السبب الرئيسي وراء حوادث السير القاتلة هي أخطاء بشرية.
ويؤكد مواطنون وسائقون ممن يستخدمون الطريق الصحراوي “طريق الموت” كما يصفونه، بأن الطريق لم يعد صالحا للاستخدام بسبب انتهاء عمره التشغيلي قبل أكثر من عشر سنوات وكثرة الحفر والتصدعات في أجزاء كثيرة منه، رغم عمليات الترقيع التي تجريها وزارة الأشغال العامة، وأشاروا إلى أن وقوع الحوادث غالبا ما يكون بسبب انحراف السائق بشكل مفاجئ إلى المسرب الآخر، في محاولة لتجنب الوقوع في الحفر والتصدعات، مع يضعهم مباشرة بوجه الشاحنات أو الحافلات العمومية الكبيرة.
ويشهد الطريق الصحراوي وخصوصا المنطقة الممتدة من وادي الحسا إلى منطقة سواقة بشكل متكرر وقوع حوادث سير عديدة يذهب ضحيتها العشرات من الوفيات والمصابين، بسبب سوء حال الطريق، وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن نحو 12 شخصا توفوا على “طريق الموت”، وأصيب العشرات منذ بداية العام الحالي، في حوادث سير وقعت على الطريق الصحراوي، ضمن اختصاص محافظة الكرك فقط، في حين بلغ عدد وفيات حوادث السير خلال العام الماضي حوالي 600 وفاة في مختلف أنحاء المملكة، وفي العام 2015 بلغ إجمالي عدد الوفيات 608، فيما سجل العام 2014، 688 وفاة.
ويتصدر وسم (هاشتاغ) #حوادث_السير الوسوم المتداولة في تويتر الأردن من حين لاخر وخصوصاً عند وقوع حوادث سير دموية، حيث طالب المغردون بضرورة دق ناقوس الخطر تجاه هذه الحوادث التي تأخذ يوميا أرواح مواطنين وشباب بعمر الورود، مطالبين في الوقت نفسه إلى معالجة عاجلة للأسباب لحماية المزيد من الأرواح.
وأكدوا أن هذه الحوادث تقع لأسباب مختلفة لا يمكن أن يتم التغاضي عن إحداها مقابل الأخرى، مشيرين إلى أن السرعة الزائدة والاستهتار وعدم التقيد بقواعد المرور واستخدام الهاتف النقال، بالإضافة إلى ضعف البنى التحتية للشوارع وبالأخص الخارجية وعدم تطبيق القوانين الرادعة من قبل الجهات المختصة هي المسببات لهذه الحوادث.

اترك تعليق