شوقها لحبيبها دفعها إلى قتل زوجها

غالباً ما يظن القارئ بأن مثل هذه العناوين ستقوده إلى قراءة خبر في شرق آسيا أو امريكا اللاتينية، إلا أبطال قصتنا اليوم في الأردن، وفي منطقة عين الباشا تحديداً.
وفي التفاصيل، أقدمت فتاة عشرينية متزوجة من ابن خالتها على قتله بعد مضي شهر من زواجهما، بحجة رغبتها في الارتباط بعشيقها، الذي لم يتمكن من الارتباط بها نتيجة الأحوال المادية، مما أدى إلى زواجها بالمغدور بعد اتفاقه مع أهلها.
وكانت قد قررت الخميس محكمة الجنايات الكبرى اليوم الخميس، الحكم على الفتاة بعد أن قامت بطعن زوجها 46 طعنة بسكين مطبخ في منطقة عين الباشا، بالإعدام شنقاً.

جاء ذلك في جلسة عقدتها محكمة الجنايات الكبرى برئاسة القاضي ماجد الرفايعة وعضوية القاضيين محمد البلوش ونواف السمرات وحضور ممثل النيابة العامة مدعي عام الجنايات الكبرى أحمد الكيلاني حي حيث قررت تجريمها بجناية القتل العمد بعد ان توصلت لقيامها بالتخطيط لارتكاب جريمتها للتخلص من زوجها لغايات الزواج بعشيقها وانها ارتكبت الجريمة بهدوء وروية دون أي اضطراب.

وفي ليلة الحادثة كان المغدور والمتهمة جالسان في منزل والديه وعند الساعة 11 ليلا صعد لمنزله وجلسا معا حتى الساعة 12 وبعد ان تأكدت من نومه أحضرت سكين مطبخ من ذات الحجم الكبير وطعنته أولى الطعنات في صدره وصرخ قويا مفزوعا من نومه محاولا تخليص السكين من يدها الا انها بادرته بضربات عديدة على انحاء متفرقة من جسده والتي بلغ عددها 46 طعنة حتى اخذ يغرق بدمه، بعدها وبدم بارد اجرت اتصالا مع عشيقها واخبرته بجريمتها ونصحها بتبليغ اهله، فحاكت قصة خيالية من نسيجها نسجتها حيث قامت بالاستحمام وارتدت روبها ونزلت لمنزل اهل زوجها وهي تصرخ مخبرتهم ان سارقا دخل منزلهم وحاول اغتصابها واثناء محاولة زوجها تخليصها منه اقدم على قتله.

وهرع أهل المغدور للمنزل وشاهدوا جثته غارقة بالدماء فيما اسرع الجيران بالبحث عن السارق المزعوم الا انهم لم يجدوا أي اثر لاحد في المنطقة.

اترك تعليق