وأشارت تقديرات سابقة إلى سقوط أكثر من 60  قتيلا، في الهجوم الذي تبنته كتيبة المرابطون التي يتزعمها الجزائري مختار بلمختار والتابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب.

وأوضح الكولونيل باتريك ستيجيه، للصحفيين في باريس، “يؤسفنا أن نقول إن 77 شخصا قتلوا.”

وبدأت فرنسا تدخلها في مالي عام 2013 ، لإخراج جماعات متشددة سيطرت على مساحات كبيرة من أراضي البلاد قبل عام، وتواصل باريسعملية ضخمة في المنطقة تهدف إلى إبعاد المتمردين.

وينتمي الضحايا إلى تنسيقية حركات أزواد (التمرد السابق الذي يهيمن عليه الطوارق) ومجموعات مسلحة موالية للحكومة كانت تستعد للمشاركة في دوريات مختلطة، بحسب ما هو وارد في اتفاق السلام الموقع في مايو 2015 بين باماكو وهذه المجموعات المسلحة.

وأعلن الرئيس المالي إبراهيم ابو بكر كيتا الحداد الوطني لثلاثة أيام على ضحايا الاعتداء الذي اعتبر الأكثر دموية في البلاد.