وكانت العراقية الفذة قد توفيت، في مارس 2016، متأثرة بنوبة قلبية، بعد مسار تصميم حافل، تركت فيه بصمتها على معالم شهيرة بعدة دول

وتركت الراحلة، التي فارقت الحياة عن عمر يناهز 66 سنة، شركاتها والجزء الأكبر من ثروتها، في عهدة 4 مسؤولين تنفيذيين، على أن يتم تقسيمها على مستفيدين يضمون أفراد عائلتها ومنظمة خيرية وشركات للهندسة.

ولم تكن حديد متزوجة عند وفاتها، كما أنها لم تنجب أبناء، ورصدت حصصا مالية في وصيتها بقيمة 609 آلاف دولار لكل من شقيقها هيثم  وابنيه حسين ورنا، أما ابني أخيها نك وليامز وتالة فقد حصل كل منهما على 121 ألف دولار.

وحصل شريك زها في مجال الأعمال، باتريك شوماخر، بدوره على 609 آلاف دولار، وهو الفرد الوحيد الذي يستفيد من ثروة زها، من خارج العائلة.

وصنفت زها حديد في المرتبة الرابعة بقائمة أقوى 100 امرأة عربية لعام 2013، وكانت أول سيدة تحصل على الميدالية الذهبية من المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيين. سكاي نيوز عربية