“التعديل الوزاري” يحبط رواد “التواصل الاجتماعي”

عمّان- أثار التعديل الوزاري، الذي أجراه رئيس الحكومة هاني الملقي أمس، على مواقع التواصل الاجتماعي، ردود فعل متباينة بين المعلقين، طغى عليها التندر والإحباط لدى العديد من النشطاء، حيث اعتبر بعضهم، من خلال منشوراتهم، أن “المستفيد الأول والأخير هو شخص الوزير وليس الشعب، وأن تغيير الأسماء لن يجدي نفعا”.
وكانت أبرز محطة توقف عندها عدد من مستخدمي “فيسبوك”، التغيير الذي طال نواب الرئيس الثلاثة السابقين، وهم نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، جواد العناني، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة، الذي تبوأ المنصب مده زادت على 8 أعوام متواصلة، إضافة إلى خروج نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات وزير التربية والتعليم محمد ذنيبات.
وعلق بعض النشطاء بالقول إن: “ما يهم الشعب الأردني في هذه المرحلة هو تحسين الأوضاع الاقتصادية والنهوض بدخل المواطن”.
“طلعت أسماء الناجحين”.. هو أحد التعليقات التي خرجت فور إعلان أسماء الوزراء في التشكيلة الحكومية الجديدة، التي أدت اليمين الدستورية أمس.
وجاء ذلك التعليق دليلا على حالة الترقب “الفيسبوكي” التي بدأت منذ ظهر أول من أمس، بعد تقديم حكومة الملقي السابقة استقالتها، وكالعادة تبعتها حالة من التخمينات حول أسماء الوزراء الجدد والباقين.
“إلى الخلف در”، و”ميّل يا غزيّل”، و”كأنك يا بو زيد ما غزيت”، وغيرها من التعليقات التي تناولت خبر التشكيل الحكومي الجديد، وانهالت على صفحات “فيسبوك”، وكأنّ أمس كان يوما تعطّل العمل فيه وبقي “الفيسبوكيون” منشغلين خلف “الكيبوردات” لمتابعة أخبار التشكيل الحكومي.
وراج تعليق “زغردي يا انشراح.. اللي جاي أحسن من اللي راح” بقوة، بعد تداول أخبار التشكيل الحكومي. وحمل بعض المعلقين على خروج وزراء من التشكيل الجديد، بعد أن اعتبروهم قد تركوا “بصمة” على عملهم، ومنهم من انتقد “تكرار الوجوه” التي رأوا أنها “قد لا تحدث تغييرا يذكر”.
ومنهم من دعا إلى “كسر جرة” خلف بعض الوزراء الذين خرجوا من التشكيل الوزاري، ومنهم من تساءل عن “البهارات” التي تستخدم في المطبخ السياسي لتشكيل مجلس الوزراء.
كما انتقد فيسبوكيون ما قالوا إنه “توريث” منصب الوزارة لبعض الوزراء. الغد

اترك تعليق