ويهدف إطلاق الصاروخ من قاعدة فاندنبرغ إلى وضع عشرة أقمار صناعية في الفضاء لصالح شركة إريديوم للاتصالات. وتسعى سبيس إكس لإعادة استخدام الصواريخ تقليصا للنفقات.

وبعد عشر دقائق من الإطلاق، اكتملت المرحلة الأولى بنجاح مع الوصول إلى منصة في المحيط الهادي. وهذه المرحلة نفذتها في السابق أربعة صواريخ من طراز فالكون قبل عودتها.

وتراجعت الخطط الطموحة لإيلون ماسك، مؤسس ومالك سبيس إكس، منذ انفجار سبتمبر، الذي وقع أثناء تزويد صاروخ بالوقود قبل إطلاقه من فلوريدا.

وكانت الشركة علقت الرحلات بعد اندلاع حريق في أحد صواريخها في الأول من سبتمبر، خلال تزويده بالوقود في تجربة روتينية قبل إطلاقه من مركز كيب كنافيرال التابع لوزارة الدفاع الأميركية في فلوريدا.

ودمر الحادث الصاروخ الذي تبلغ قيمته 62 مليون دولار وصاروخ اتصالات قيمته 200 مليون دولار. وكانت واقعة الأول من سبتمبر، ثاني حادثة تشهدها سبيس إكس في 29 رحلة للصاروخ فالكون 9.

ولدى الشركة المملوكة قائمة بأكثر من 70 مهمة لصالح إدارة الطيران والفضاء الأميركية “ناسا”، وزبائن تجاريين تقدر قيمتها بأكثر من عشرة مليارات دولار.