أميركية تحتجز طفلها في الحمام لمدة سنتين

ألقت الشرطة الأميركية القبض على المدعوة “براندي جاينيس” (36 عاما) ، بتهمة العنف، حيث كانت تحتجز ابنها في الحمام طيلة سنتين، وفي ظروف سيئة جدًا.

وذكرت قناة CBC الأميركية أنه تم العثور على الطفل البالغ من العمر 12 عامًا ووزنه لا يتجاوز 13 كيلوغرامًا، في حمام شبَّهه رئيس الشرطة بـ”قاعة التعذيب”.

فالغرفة سيئة الإضاءة، وفيها جهاز التواصل مع الرضع، كانت تستخدمه الأم القاسية في إعطاء الأوامر لسجينها، وبحسب شهادة رئيس الشرطة: “كان على الأرضية براز وبول، وعلب فاصوليا مفتوحة كان الولد يأكل منها مباشرة بواسطة ملعقة، كما توجد كاميرا موصولة بالوايفاي”.

وللأم طفلان آخران لا يظهر عليهما علامات المعاملة السيئة، إلا أنهما لم يتحدثا إلى شقيقهما منذ 10 شهور.

أما المتهمة فبررت فعلتها بأنها لبت رغبة ابنها الذي طلب منها النوم في الحمام، وستتم محاكمتها يوم 17 كانون الثاني.

 

اترك تعليق