وتشتد المواجهات بين قوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي ومليشيات الحوثي وصالح في ساحل تعز.

فقد نجحت قوات الشرعية في استعادة مجموعة من التلال المطلة على مركز مديرية ذباب الساحلية في محافظة تعز، وتأمين الشريط الساحلي الرابط بين منطقتي باب المندب وذباب.

كما تمت استعادة معسكر العمري الذي كانت تسيطر عليه المليشيات منذ بدء الانقلاب، بعد عملية واسعة نفذتها قوات الشرعية من الجهة الشرقية، ما أجبر المليشيات على الفرار من المعسكر.

التقدم العسكري في الساحل الغربي لتعز كان سريعا بفضل الدعم الكبير لقوات التحالف العربي من خلال الضربات الجوية، إضافة للقصف الصاروخي الذي نفذته بوارج حربية على مواقع للميليشيات في أكثر من موقع خصوصا ميناء المخا.

وبلغت الخسائر البشرية، نتيجة المعارك، أكثر من 80 قتيلا وعشرات الجرحى في صفوف ميليشيات الحوثي وصالح منذ بدء العملية العسكرية، وفقا لمصادر طبية في مستشفيات محافظة الحديدة التي يتم نقل الحوثيين إليها.

أما الوجهة التالية في معركة الساحل الغربي هي مدينة المخا وميناؤها الذي يعد أقدم موانئ اليمن. ومتى حسمت المعركة لصالح الشرعية سوف تؤمن الملاحة في البحر الأحمر، وتتقلص مناطق نفوذ المليشيات، ما يحرمهم من إمدادات السلاح المهرب عبر البحر.