وسائل إعلام إيرانية: رفسنجاني تعرض للاغتيال! … ووزير الصحة يؤكد أنه تعرض لإهمال طبي

بينما أعلنت السلطات الإيرانية أن أكبر هاشمي رفسنجاني، الرئيس الإيراني الأسبق رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني، توفي بنوبة قلبية، ادعت مصادر إصلاحية أن رفسنجاني اغتيل “بايولوجياً”، وذلك مع اقتراب انتخابات رئاسة الجمهورية، وكذلك تفشي مرض السرطان بجسد المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي.

وذكر موقع “آمد نيوز AmadNews” الإصلاحي المقرب من الحركة الخضراء، عبر قناته على موقع التواصل الاجتماعي “تليغرام”، نقلاً عن مصادر مطلعة تتحدث عن معلومات عن اغتيال “بايولوجي” لرفسنجاني بالكيمياوي”.

عززت هذه التكهنات، تصريحات وزير الصحة الإيراني، حسن قاضي زادة هاشمي، والتي قال فيها إن الفريق الطبي الخاص برفسنجاني لم يكن برفقته عند تدهور صحته ونقله إلى المستشفى، وإنهم وصلوا متأخرين بعد فوات الأوان”، حسبما نقلت عنه وكالة “إيسنا”.

كما أشار موقع “آفتاب نيوز” الإصلاحي إلى وجود إهمال طبي في اللحظات الأولى من تعرض هاشمي رفسنجاني لنوبة قلبية.

حسن الخميني وعائلة رفسنجاني يقفون فوق نعشه

ظريف يعزي أبناء رفسنجاني

وكان رفسنجاني الذي عرف بـ”ثعلب السياسة الإيرانية” في سنواته الأخيرة على خلاف كبير مع المرشد الأعلى، علي خامنئي، رغم أنه من المعروف أن رفسنجاني من أوصل خامنئي لسدة منصب المرشد الأعلى.

ومنذ أن اتجه رفسنجاني نحو الإصلاحيين في أواخر التسعينيات تباينت مواقفه مع رفيقه خامنئي الذي كان يصفه بـ”رفيق المغارة” لكنه في بيانه الذي نعى فيه رفسنجاني أمس الأحد، أشار المرشد الإيراني إلى الخلافات بينهما واصفاً إياها بأنها “خلافات في وجهات النظر”.

وكانت الخلافات بلغت حدتها في أبريل/نيسان الماضي، عندما اتهم المرشد رفسنجاني بـ”الخيانة”، بسبب تغريدة قال فيها رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام إن “هذا عهد المفاوضات وليس عهد الصواريخ”.

الصحف الإيرانية

يذكر أن الأزمة بين الرجلين اللذين كانا يمثلان قطبي النظام الإيراني (المحافظ والإصلاحي) تفاقمت منذ أن طرح رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، في ديسمبر 2015، فكرة تشكيل “مجلس قيادي” بدل الولي الفقيه في حالة وفاة خامنئي بشكل مفاجئ.

ثم اشتعلت الخلافات بشكل علني على خلفية تسريب الانتخابات الأخيرة في فبراير 2016، والتي حاول فيها المرشد إقصاء رفسنجاني وروحاني من الفوز بعضوية مجلس خبراء القيادة ومن ثم منع رفسنجاني ترأس المجلس رغم فوزه بأغلبية الأصوات.

اقرأ ايضاً

اترك تعليق