وبحسب التقرير تركز العدد الأكبر من البراميل على محافظة ريف دمشق، ثم حلب، تلتها حماة وإدلب ثم درعا وحمص.

وشهد شهر نوفمبر من العام 2016 العدد الأكبر من إلقاء البراميل المتفجرة بنحو ألفي برميل. وأدت هذه البراميل إلى مقتل 635 مدنيا، من بينهم 166 طفلا، و86 امرأة.

ووفق التقرير، فقد تسبب القصف بالبراميل المتفجرة العام المنصرم، إلى تضرر نحو 100 مركز حيوي مدني، من بينها 23 مركزا دينيا، و12 مركزا تربويا، و28 مركز طبيا، و3 مربعات سكانية.

وأوضح التقرير أن أثر البراميل المتفجرة لا يقتصر على قتل المدنيين، بل يمتد إلى تشريدهم، مشيرا إلى هذا الفعل العشوائي “يرقى إلى جريمة حرب”.

وأكد التقرير أن الحكومة السورية “استخدمت البراميل المتفجرة على نحو منهجي وواسع النطاق ما يشكل جرائم ضد الإنسانية”.

وأوصى التقرير مجلس الأمن الدولي بتنفيذ قراراته بشأن فرض حظر الأسلحة على الحكومة السورية، وملاحقة من يقومون بعمليات تزويدها بالمال والسلاح.