تحقيقات تكشف أن خطأ بشري وراء تحطم الطائرة الكولومبية المنكوبة

كشفت التحقيقات بشأن الطيارة الكولومبية التي تحطمت في بوليفيا، والي راح ضحيتها 71 شخصاً شهر تشرين الثاني بينهم أعضاء فريق شابكوينسي البرازيلي لكرة القدم، هذا قالته سلطات الطيران الكولومبية، أن أخطاء بشرية من جانب الطيار وشرطة الطيران والجهات التنظيمية في بوليفيا كانت وراء تحطم الطائرة.

وأوضح مسؤولون أن الطائرة التي تشغلها شركة لاميا للطيران العارض ومقرها بوليفيا، تحطمت في منطقة غابات قرب مدينة ميديين؛ بسبب فشل الطيار في التزود بالوقود أثناء توقفه بأحد المطارات أثناء الرحلة، وعدم إبلاغه عن توقف المحركات بسبب نقص الوقود حتى فات الأوان.

وأفاد مسؤول السلامة الجوية في كولومبيا الكولونيل فريدي بونيلا للصحفيين: “لا توجد مشكلة فنية في الحادث. كل شيء يرتبط بتدخل بشري تفاقم بعامل إداري في إدارة الشركة وإدارة وتنظيم الرحلة من جانب السلطات في بوليفيا”.

وأضاف بونيلا أن سلطات الطيران في بوليفيا وفي شرطة الطيران “قبلوا ظروفاً للرحلة لا يمكن قبولها”. وأشار إلى أنه بجانب نقص الوقود كان الوزن أكثر من الحد المسموح بنحو 400 كيلوجرام، ولم يكن مرخصاً لها بالطيران على الارتفاع الذي كانت تحلق فيه أثناء الرحلة.

وتتفق النتائج الأولية للتحقيق الكولومبي مع تأكيدات السلطات البوليفية الأسبوع الماضي بأن شركة لاميا وقائد الطائرة يتحملان المسؤولية المباشرة في الحادث. والطيار ميجيل كويروجا شريك في الشركة وقتل في الحادث. وكانت الطائرة تقل فريق شابكوينسي إلى أهم مباراة في تاريخه وهي ذهاب الدور النهائي لكأس سودامريكانا.

وقتل كل أعضاء الفريق الذين كانوا على متن الطائرة باستثناء ثلاثة من اللاعبين والطاقم. ونجا أيضاً اثنان من طاقمها وصحفي واحد.

المصدر: فرانس 24.

اقرأ ايضاً

اترك تعليق