وبحسب المعلومات التي نقلتها جريدة “صنداي تايمز” البريطانية عن مسؤولي استخبارات غربيين فإن روسيا تعتزم نشر دبابات حديثة ذاتية القيادة من طراز (Uran-9) في سوريا، وهي دبابات ذات مواصفات خارقة، حيث إنها مزودة براجمات صواريخ وأسلحة رشاشة آلية، ويتم التحكم بها بواسطة الريموت كونترول بعيداً عن أرض المعركة ودون تعريض أي من الجنود على الأرض للخطر.

وتقول “صنداي تايمز” إن الدبابة “يوران 9” المصنوعة في روسيا تتميز بأنها مركبة مدرعة تتضمن أدوات استطلاع متطورة، إضافة إلى مدفع آلي، وسلاح رشاش، وصواريخ موجهة، إضافة إلى أجهزة استشعار تُمكن من الرؤية بعيدة المدى واستكشاف الخطر عن مسافة كبيرة، كما أنها من الممكن أن تلاحق أهداف العدو وتطاردها وتتبعها بناء على البرمجة السابقة التي تتم للدبابة.

ونقلت الصحيفة في التقرير الذي اطلعت عليه “العربية.نت” عن مصدر استخباري غربي قوله إن “الدبابة التي يبلغ وزنها 14.7 طن سوف يتم استخدامها من قبل القوات الروسية في عمليات ملاحقة ومهاجمة المقاتلين داخل البيئة الحضرية، أي أنها تستخدم في حرب العصابات ومعارك المدن”.

وتقول الصحيفة إن الهدف من نشر هذا الطراز من الدبابات هو أن يتمكن الروس من خوض حرب شوارع في المدن السورية ضد قوات المعارضة مع عدم تعريض أي من عناصر القوات الروسية أو القوات التابعة للنظام السوري لأي خطر.

وبحسب المواصفات المعروفة عن هذا الطراز الجديد من الدبابات فإن سرعتها القصوى تبلغ 40 ميلا في الساعة (60 كلم/ ساعة)، كما أن لديها القدرة على عبور أي نهر أو تجمع مائي دون أن تواجه مشاكل، وهي قادرة أيضاً على التعامل مع البيئات االصعبة، ويمكنها السير لمسافة تزيد عن 370 ميلاً (500 كلم) دون الحاجة للتزود بالوقود أو العودة إلى قاعدتها الأصلية، أما الأسلحة المزودة بها هذه الدبابة فتصل إلى مسافة 6 أميال (9 كلم) في محيطها.

ونقلت “صنداي تايمز” عن مصدر عسكري غربي قوله إن “الحرب في سوريا أتاحت لروسيا أن تستعرض ترسانتها المتنامية من الأسلحة الجديدة، والمعقدة، والمثيرة للجدل”، مشيراً إلى أن “روسيا استخدمت نحو 100 نوع جديد من الأسلحة في حربها على المعارضة السورية”، وذلك في إشارة واضحة من المصدر العسكري إلى أن روسيا تقوم بتجربة هذه الأسلحة المتطورة على الشعب السوري.  العربية.نت