وبحسب ما ذكر موقع صحيفة ميامي هيرالد، كان ستيف فرابير (37 عاما)، يحضر مؤتمرا للتعليم في البلدة وقد وصل للتو لاستلام أمتعته، وسمع صوتا يشبه الألعاب النارية لكن لم يفكر كثيرا بالأمر واعتقد أن المطار غالبا ما تكون فيه الأصوات مرتفعة.

لكن قال “فيما بعد سمعت أحدهم يصرخ (إنه يحمل مسدسا، اهبطوا برؤوسكم)”.

الجميع في المنطقة تمددوا على الأرض، وبدأ المهاجم استيبان سانتياغو (26 عاما)، بإطلاق النار على المسافرين.

وأضاف فرابير: “لم يقل منفذ الهجوم أي شيء طوال الوقت، كان باردا وهادئا”.

وحين بدأت الأمتعة بالخروج قال فرابير إنه رأى شخصا يتلقى رصاصة في الرأس، وكانت زوجته تصرخ بجانبه”.

بعدها شعر فرابير بثقل على ظهره، واعتقد بأن بعض الأمتعة سقطت عليه، إلا أنه بعد استسلام منفذ الهجوم للشرطة، ذهب إلى الحمام سريعا ليجد ثقب رصاصة تلقاها الكمبيوتر المحمول في حقيبة ظهره.

وسلم فرابير حقيبته لعملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذين وجدوا رصاصة 9 ملم داخلها.