ويأتي هذا في إطار مسعى أخير من جانب الرئيس باراك أوباما لتقليص عدد السجناء في المعتقل على الرغم من ضغوط الرئيس المنتخب دونالد ترامب لوقف عمليات الإفراج.

وستكون هذه الدفعة الأولى من السجناء الذين يتم نقلهم ضمن مساعي أوباما لإرسال ما يصل إلى 19 سجينا إلى 4 دول، قبل تنصيب ترامب في 20 يناير.

وإذا جرت عمليات نقل المعتقلين الأخيرة، وفقا للخطة، فإن نحو 40 سجينا سيبقون في غوانتانامو على الرغم من تعهد أوباما بإغلاق المعتقل المثير للجدل الموجود في قاعدة خليج غوانتانامو الأميركية في كوبا.

وكان ترامب تعهد بأن يظل المعتقل مفتوحا وأن يرسل إليه “بعض الأشرار”.

وكانت رويترز ذكرت في وقت سابق أن إدارة أوباما أخطرت الكونغرس بنيتها نقل المزيد من المحتجزين.

وعبر ترامب، الثلاثاء، عن رغبته في استمرار احتجاز من لا يزالون في غوانتانامو على الرغم من مراجعات قامت بها أجهزة أمنية اعتبرت أن الكثير منهم مؤهلون لمغادرته.

وكتب على موقع تويتر: “يجب ألا يجري المزيد من عمليات الإفراج من غوانتانامو.. هؤلاء أناس على درجة من الخطورة الشديدة ويجب عدم السماح لهم بالعودة إلى ساحة القتال”.

ورفض البيت الأبيض اعتراضات ترامب، وقال إن نقل المحتجزين من غوانتانامو سيستمر لحين تنصيب ترامب.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، إميلي هورن: “نتوقع أن يكون هناك المزيد من عمليات النقل.. نحن لا نعلق على تطور أي عملية لنقل المعتقلين لحين اكتمالها”.

ومن بين 59 سجينا في غوانتانامو قبل أحدث عملية لنقل معتقلين يواجه 10 اتهامات أمام لجان عسكرية بينهم معتقلون يواجهون مزاعم بالتخطيط لهجمات 11 سبتمبر، بينما لم يتم توجيه اتهامات لأكثر من 20، لكنهم اعتبروا على درجة من الخطورة لا تسمح بالإفراج عنهم.

وحين تولى أوباما الرئاسة عام 2009 كان هناك 242 معتقلا في غوانتانامو، ووصفه بأنه أداة لتجنيد الإرهابيين ونجح تدريجيا في تخفيض عددهم.

وعرقلت معارضة الجمهوريين داخل الكونغرس جهود أوباما لإغلاق السجن، وهو ما منعه من نقل أي معتقلين إلى الولايات المتحدة.