تحطم مروحية عراقية في صلاح الدين وقتلى للجيش بالموصل

قتل سبعة جنود في هجوم “انتحاري” استهدف الجيش العراقي بحي الميثاق جنوب شرقي الموصل شمالي العراق بعد يوم من مقتل ضابط رفيع في الحي ذاته، في وقت تحطمت مروحية عراقية في بيجي شمال بغداد.

وقالت مصادر للجزيرة إن آمر كتيبة الصواريخ في فرقة التدخل السريع العقيد جعفر كاظم الدراجي  قُتل أمس خلال مواجهات في حي الميثاق.

وأضافت المصادر أن القوات العراقية تتقدم ببطء وحذر لتجنب الوقوع في كمائن قد يكون تنظيم الدولة الإسلامية نصبها لإيقاع أكبر خسائر في صفوف القوات العراقية.

وكانت القوات العراقية قد بدأت فجر أمس اقتحام الحي لاستعادته من التنظيم.

وكانت هذه القوات في هذا المحور قد تمكنت أخيرا من استعادة حي الانتصار، والوصول إلى حي الميثاق والشروع في اقتحامه.

وقالت القوات العراقية إنها استعادت السيطرة على الحي الصناعي جنوب شرق الموصل، لكنها أقرت بضراوة القتال المستمر مع تنظيم الدولة.

وتحدث مصدر عسكري عن إسقاط هذه القوات طائرة مسيرة تابعة للتنظيم فوق الحي الصناعي صباح اليوم.

من جانبه، أعلن تنظيم الدولة عبر وكالة أعماق أنه قتل 11 فردا من القوات العراقية ودمّر عربة همر أثناء اشتباكات معها قرب مشروع مياه حي الميثاق.

كما أفادت وكالة أعماق بمقتل 22 مدنيا وإصابة 29 آخرين في غارات أميركية على أحياء خاضعة للتنظيم، بينها حي مشيرفة بالأطراف الغربية للمدينة.

تطورات أخرى
وإلى الشمال من بغداد أيضا تحطمت مروحية عراقية قرب قضاء بيجي التابع لمحافظة صلاح الدين، ولقي طاقمها المؤلف من ضابطين حتفهما.

وتبنى تنظيم الدولة في بيان إسقاط المروحية على أطراف جبل مكحول شمال بيجي، وقال إن أربعة من أفراد الطاقم قتلوا.

وفي كركوك قتل 20 عنصرا من تنظيم الدولة بقصف للتحالف الدولي جنوب غرب المدينة.

وقال مصدر أمني إن القصف استهدف مواقع تنظيم الدولة في ناحيتي تازة والرشاد جنوب غرب كركوك شمال بغداد.

يأتي ذلك في وقت ألغت فيه سلطات الأمن حظر التجوال في مدينة سامراء بعد هجوم نفذه مسلحون من التنظيم يرتدون أحزمة ناسفة على مركزين للشرطة في المدينة.

وأظهرت صور حصلت عليها الجزيرة أضرارا كبيرة في أحد هذين المركزين، وهو مركز شرطة “الإمام” الذي سيطر عليه مسلحو التنظيم ساعات عدة بعد مواجهات عنيفة مع قوات الأمن واحتجاز عدد من أفراد الشرطة. وقد خلّف الهجوم قتلى وجرحى من الطرفين.

اقرأ ايضاً

اترك تعليق