وقالت مواقع إيرانية معارضة إن المحتجين شاركوا في اعتصام قرب السجن الذي يقبع فيه آرش صادقي المضرب عن الطعام منذ أشهر، الأمر الذي يهدد حياته.

ونادرا ما تشهد إيران احتجاجات مناهضة للنظام، وآخر مظاهرات حاشدة تعود لعامي 2009 حين خرج الآلاف إثر اتهام السلطات بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية.

وردت السلطات على المظاهرات التي استمرت لأشهر طويلة بعنف مفرط أسفر عن سقوط عشرات الضحايا، وحملة اعتقالات طالت كوادر من ما بات يعرف بالثورة الخضراء.

ويقضي صادقي حكما بالسجن لمدة 15 عاما، وكانت منظمة العفو الدولية قالت إنه أدين “بنشر دعاية ضد النظام” و”إهانة مؤسس الجمهورية” في إشارة للخميني.

وبدأ صادقي، الذي يقبع في سجن إيفين غربي العاصمة طهران، إضرابه عن الطعام بعد اعتقال زوجته، غولرخ ابراهيمي إيرايي، أواخر أكتوبر الماضي.

وغولرخ تقضي، وفق منظمة العفو، حكما بالسجن لمدة ست سنوات بسبب العثور على قصة غير منشورة في منزلها، اعتبرت السلطات أنها تسيء للدين.