وزير الزراعة: الاعتداءات على الثروة الحرجية تنخفض 60%

أكد وزير الزراعة المهندس خالد الحنيفات أن نسبة الاعتداءات على الثروة الحرجية قد انخفضت بمعدل 60 % على مستوى محافظات المملكة، وبنسبة 755 % في محافظة عجلون العام الماضي، بسبب تفعيل قانون الاعتداء على الأحراج  الذي وصفه بالرادع، مؤكدا على أهمية وعي المواطن بأهمية الثروة الحرجية التي تشكل ثروة وطنية وعالمية.
وقال الحنيفات خلال تفقده عددا من الغابات ومشروعات الحصاد المائي في لواء بصيرا إن التوجيهات الملكية أكدت على أهمية الحفاظ على الثروة الحرجية باتخاذ كافة السبل التي تسهم في حمايتها ، كتنظيم عمل الطوافين وتحفيزهم من خلال عوائد المخالفات والضبوطات الحرجية.
وأضاف أنه سيتم  تسهيل عمل الطوافين  بتوفير المركبات للجولات الميدانية وإيجاد أبراج مراقبة إضافية في الغابات والعمل على التوسع في مجال زراعة الأشجار الحرجية سواء في مشروعات الواحات على جوانب الطرق كالطريق الصحراوي، الذي خصص له نحو 1.2 مليون دينار، وبعض المناطق العائدة لخزينة الدولة وزراعة الأشجار وفق طبيعة المناخ والتربة، إلى جانب تزويدها بمشروعات حصاد مائي لسقايتها إضافة للاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالجة وإيجاد آبار لتجميع مياه الأمطار لاستخدامها في إطفاء حرائق الغابات عند وقوعها الى جانب إعفاء الحطب المستورد من رسوم الجمارك.
وبين الحنيفات أن من المشروعات الحرجية الكبيرة التي ستنفذ مشروع ” جذور” في محافظة الكرك، حيث سيتم زراعة أشجار حرجية على مساحة 12 ألف دونم مربع ، اضافة إلى زراعة ضفاف سد وادي زقلاب ومشروع الواحات على جوانب الطريق الصحراوي، مؤكدا أنه سيتم زراعة الغابات التي تجف فيها الأشجار الحرجية بسبب الجفاف أو التقطيع أو غيره من الأسباب.
وبين أن مناطق غابات في محمية ضانا سيتم بالتعاون مع الجمعية العلمية الملكية لغايات استغلال الأشجار الجافة فيها لغايات استخدامها كحطب للتدفئة بما يسهم في تجديد دورة حياة تلك الأشجار داخل المحمية ، خصوصا وأنها تشكل حواضن ملائمة للعديد من الحشرات والآفات الشجرية والتي باتت أشجارا هالكة ولا يمكن أن تنمو ثانية.
واوضح سعي الوزارة لاتخاذ أسس منهجية واضحة في العمل المستند إلى الأساليب الحديثة، المعتمدة على المكننة والاستفادة من كافة الموارد الطبيعية المتاحة.
وأشار إلى ضرورة تنظيم القطاع الزراعي بكافة حلقات السلسة الزراعية بدءا من المنتج وانتهاء بالمستهلك، من خلال التحفيز وليس تقديم الدعم ، لتطوير الأنماط الزراعية ومعالجة التشوهات ما بين المنتج والمستهلك.
واشار إلى أهمية الحد من الفقر والبطالة من خلال التنمية الريفية، والاستفادة من الموارد المائية للقيام بزراعات مائية تسهم في إيجاد أنواع من الزراعات خصوصا التي تهتم بزراعة أعلاف المواشي والعنب وأنواع أخرى لافتا إلى أن ذلك النوع من الزراعة سيوفر 60 % من  المياه المستهلكة.
ولفت الحنيفات أن الوزارة تولي مشروعات الحصاد المائي اهتماما كبيرا ، وتعمل على إيجاد المزيد منها في كافة محافظات المملكة ، مؤكدا خلال زيارته لعدد من مشروعات الحصاد المائي في لواء بصيرا أن المياه مثل تلك المشروعات توفر للمزارعين ومربي الماشية مصادر مائية تستمر لأوائل فصل الصيف ، وهي قليلة الكلفة، لافتا إلى أن مشروع سد قرقور الترابي الذي يجري العمل فيه تصل طاقته الاستيعابية نحو مليون متر مكعب من المياه وبكلفة لا تزيد على 20 ألف دينار.
وبين أن الوزارة ستعمل على تنفيذ المزيد من السدود الترابية والحفائر في منطقة اللبيرة في النمتة والسوح شرق الطفيلة وشرق غرندل ودوبرا واللبون في لواء بصيرا، لتوفير كميات من المياه لأغراض سقاية المواشي في تلك المناطق والاستفادة منها في زراعة المحاصيل المختلفة.

اقرأ ايضاً

اترك تعليق