الفيصلي يتجاوز الحسين إربد والمنشية يتغلب سحاب

عمان- نجح فريق الفيصلي في الاختبار خارج ارضه عندما تمكن من تجاوز “عقبة” مستضيفه فريق الحسين إربد، وتغلب عليه بنتيجة 2-1، في مباراة عصيبة شهدت مسحة من التوتر احيانا ادى إلى حدوث اشتباك بين اللاعبين انتهى بسلام وفي اطار البطاقات الصفراء.
جاء ذلك في المباراة التي أقيمت بينهما السبت على ستاد الحسن بإربد في اطار مباريات الأسبوع التاسع من دوري المناصير للمحترفين “مرحلة الذهاب”، وبهذه النتيجة حافظ الفيصلي على موقعه بالمركز الثالث برصيد 18 نقطة وراء الوحدات “الثاني” بنفس الرصيد ولكن بفارق الأهداف، في حين تراجع الحسين خطوة للوراء بعد أن كان يحتل الترتيب الخامس حيث تجمد رصيده عند النقطة 13.
وفي مباراة أخرى شهدها ستاد الملك عبدالله الثاني في القويسمة، صعب فريق المنشية من مهمة نظيره سحاب وتغلب عليه بنتيجة 2-0 ، فرفع المنشية رصيده إلى 16 نقطة وبقي بنفس المركز وبالترتيب الرابع، في حين بات يعيش في “قلق” اثر تأخره على سلم الترتيب بالمركز العاشر وبرصيد 7 .
الفيصلي 2 الحسين إربد 1
جاءت المباراة هجومية منذ البداية التي تقدم فيها فريق الفيصلي للهجوم، وهدد مرمى منافسه عبر تسديدة قوية ليوسف النبر تصدى لها الحارس صلاح مسعد، وواصل بعدها الفيصلي افضليته بعدما امسك بهاء عبدالرحمن ومهدي علامة وانس جبارات ويوسف النبر بزمام الأمور في منطقة العمليات، وتقدموا لدعم تحركات يوسف الرواشدة وبلال قويدر في الأمام لزيادة الضغط على مرمى الحسين في محاولة للوصول لمرمى مسعد، الذي تألق في افشال خطورة الكرة العرضية التي لعبها دلدوم قبل تدخل النبر.
وحاول الحسين اغلاق العمق الدفاعي وافشال هجمات الفيصلي والاعتماد على الكرات العكسية، إلا أن محاولات احمد غازي وسمير رجا وابو كبير والشقران لم تجد نفعا أمام صلابة دفاعات الفيصلي، الذي واصل انطلاقاته السريعة من العمق والاطراف لكنه تفاجئ بإغلاق كافة المنافذ لمرمى مسعد، فلجأ لضرب التكتلات الصفراء في مناطق الدفاع، عن طريق التحرك والاختراق السريع من اطراف الملعب، وبالفعل تمكن من إحراز الهدف الأول، فبعد رأسية خطيرة لبلال قويدر مرت جوار القائم، كان ياسر الرواشدة يخترق من ميسرة الحسين إربد ويهيئ كرة داخل المنطقة قابلها يوسف الرواشدة وسددها مباشرة بالشباك د:25.
تغير حال فريق الحسين بعد تلقيه الهدف واندفع بكامل قواه للأمام بحثا عن تعديل النتيجة، وبدأت الخطورة تظهر على مرمى الحارس معتز ياسين، الذي تألق في التصدي لكرتين في غاية الخطورة من احمد غازي، قبل ان يطلق علاء الشقران كرة صاروخية من خارج المنطقة استقرت في أعلى الزاوية على يسار ياسين هدف التعادل د:34.
وتواصلت محاولات الفريقين لزيارة الشباك من جديد، فسدد علاء الشقران كرة ثابتة تحولت من حائط الصد لركنية، رد بهاء عبدالرحمن بكرة مماثلة انحرفت عن المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الايجابي.
حسم أزرق
الشوط الثاني بدأ بأداء قوي من جانب الفيصلي، وظهرت الثقة على أداء لاعبيه الذين اندفعوا بقوة للوصول لشباك الحارس صلاح مسعد، الذي تألق بالتصدي لرأسية انس الجبارات، قبل ان يعود الجبارات ويرتقي خلف عرضية يوسف النبر ويدكها رأسية جميلة بالشباك د:49.
ويبدو ان وقع الهدف كان له تأثير نفسي سيئ على فريق الحسين، الذي تراجع للمواقع الخلفية وترك زمام المبادرة لفريق الفيصلي، الذي واصل هجماته وكاد النبر ان يعزز تقدم فريقه بهدف ثالث من تسديدة قوية لكن الكرة ارتدت من قدم المدافع.
ودفع مدرب الحسين بورقتي عبدالله ابوزيتون مكان احمد جمال وبلال الداود عوضا عن سمير رجا، لاعادة الحيوية لمنطقة العمليات وتفعيل الواجب الهجومي، لينشط فريق الحسين ومن أول محاولة بالشوط الثاني على مرمى معتز ياسين، كاد الحسين يدرك التعادل لولا تدخل ياسين بالوقت المناسب بالسيطرة على كرة احمد غازي قبل تدخل الشقران.
وبمرور الوقت ارتفع نسق المباراة وتبادل الفريقان الهجمات بشكل أسرع، وسط محاولات فريق الحسين العودة وتسجيل هدف التعادل، ولكن التمركز الدفاعي الجيد للفيصلي أجبر لاعبي الحسين على نقل الكرة خارج المنطقة من دون خطورة، وبالمقابل حاول استغلال تقدم فريق الحسين للهجوم من خلال شن الغزوات السريعة من دون جدوى، ليتوتر اللقاء في دقائقه الاخيرة وحدث اشتباك بين اللاعبين علاء الشقران ومحمد ابوزريق وتدخل عدد اخر من اللاعبين، لتتوقف المباراة لدقائق ويشهر الحكم ادهم مخادمة البطاقة الصفراء لأربعة لاعبين دفعة واحدة، ومع استئناف اللعب انقذ معتز ياسين مرماه من هدف التعادل عندما تصدى ببراعة لتسديدة حامد توريه القوية، ليخرج الفيصلي بفوز ثمين ليشارك الوحدات المركز الثاني خلف الجزيرة.
المباراة في سطور
النتيجة: الفيصلي 2 الحسين 1
الاهداف: سجل للفيصلي يوسف الرواشدة د:25 وانس جبارات د:49 وللحسين علاء الشقران د:34
الحكام: ادهم المخادمة واحمد مؤنس ويوسف ادريس.
العقوبات: انذار علاء الشقران واحمد غازي (الحسين) وابراهيم الزواهرة ومعتز ياسين وسالم العجالين ومحمد ابوزريق ويوسف الرواشدة (الفيصلي)
الملعب: ستاد الحسن
مثل الحسين: صلاح مسعد، هيلدر، قصي نمر، شادي ذيابات، علاء الشقران، حامد توريه، احمد غازي، سمير رجا (بلال الداود)، احمد جمال (عبدالله ابوزيتون)، احمد الشقران، احمد ابوكبير.
مثل الفيصلي: معتز ياسين، ابراهيم الزواهرة، محمد زريقات، ياسر الرواشدة، ابراهيم دلدوم، بهاء عبدالرحمن، مهدي علامة (علي ابوعبطة)، انس الجبارات، يوسف النبر (سالم العجالين)، يوسف الرواشدة (عدي زهران)، بلال قويدر.
المنشية 2 سحاب 0
كاد فريق سحاب أن يعلن عن تقدمه في وقت مبكر من المباراة، عندما واجه راكان الخالدي المرمى لوحده، لكن تدخل حارس المنشية محمد الشطناوي في التوقيت المناسب ابعد الكرة على حساب ركنية، وتبع هذه الفرصة سلسلة من الهجمات المنظمة التي ضربت دفاعات المنشية، خصوصا من الجهة اليمنى التي شهدت سيلا من الكرات العرضية، كانت اخطرها الكرة التي ارسلها معتز صالحاني ولم تجد من يتابعها.
وفي الوقت الذي دانت فيه السيطرة وفريق سحاب يبحث عن تسجيل هدف السبق، كان فريق المنشية يغالط منافسه بهجمة مضادة وصلت فيها الكرة الى خلدون الخزام الذي سدد الكرة على يمين حارس سحاب عناد الطريفي هدفا في الدقيقة 9، والذي الهب فتيل المنافسة بين الفريقين، ودفع بلاعبي سحاب الى مواصلة التقدم نحو المواقع الأمامية، وامتلاك اجزاء الملعب بفضل التناسق بين الخطوط وقدرة اللاعبين محمد العدوان ووليد الصبيحات وابراهيم الجوابرة ومعتز صالحاني على تشكيل قوة مساندة مع المهاجم راكان الخالدي.
فريق المنشية، وفي ضوء السيطرة التي ذهبت لمنافسه سحاب، شدد على تمتين الجبهة الدفاعية من خلال المساندة الواضحة من لاعبي الوسط، ومن ثم الإنطلاق بهجمات مضادة سريعة ركز فيها وعد البشير واحمد ادريس واشرف المساعيد وخلدون الخزام وعمر عبيدات على المناولات الطويلة التي كشفت مرمى الحارس الطريفي مرة أخرى، عندما سدد نهار شديفات كرة رأسية ابعدها الطريفي على حساب ركنية، تبعه عمر عبيدات بتسديدة قوية ابعدها الدفاع قبل أن تلصق بالشباك.
سحاب شعر بخطورة موقفه وعزز من تواجده في المنطقة الأمامية بأكبر عدد من اللاعبين، وفي اللحظة التي كاد أن يدرك التعادل من خلال الكرة التي واجه فيها الجوابرة المرمى لوحده كان الحارس الشطناوي يتألق في التصدي للكرة، ليأتي الرد قويا وبالهدف الثاني للمنشية عندما نجح نهار شديفات من استثمار انفتاح دفاعات سحاب وسدد كرة على يمين الحارس الطريفي في الدقيقة 42.
لا تغيير
وكثف فريق سحاب من طلعاته الهجومية مع بداية الحصة الثانية سعيا لتعديل النتيجة من خلال الكرات البينية السريعة التي داهمت مرمى الحارس الشطناوي في اكثر من مشهد، وبرز الجوابرة في التحرك داخل المنطقة وامداد زملائه بالعديد من الكرات، وفي واحدة من هذه الكرات عبر الجوابرة الميمنة ومرر كرة أمام المرمى انقض عليها الحارس الشطناوي، ليدفع بعدها مدرب الفريق بورقة محمود موافي مكان معتز صالحاني، فيما كان فريق المنشية يركز كثيرا على منطقة الوسط لضبط الألعاب سواء كانت الدفاعية أو بالإمتداد الهجومي متعدد المحاور، خصوصا من ناحيتي الأطراف.
ومع مرور الوقت كان مدرب سحاب يطرح البديل محمد ذيابات مكان مهند درسية لغايات تعزيز التواجد في المنطقة الأمامية واستغلال الهجمات، والتي عالجها المنشية من خلال الإغلاق الدفاعي والاعتماد على الهجمات المضادة التي ابقت الخطورة قائمة على مرمى الحارس الطريفي الذي تصدى للكرة التي سددها اشرف المساعيد من داخل المنطقة، تبعه البديل سعد الروسان الذي واجه المرمى وسدد كرة تألق الحارس الطريفي بالتصدي لها، قبل أن يسدد خلدون الخزام كرة قوية ضربت بالمدافعين واتجهت نحو الركنية.
وفي الدقائق الأخيرة ادخل مدرب المنشية معتز عبيدات بدلا من نهار شديفات، في الوقت الذي سدد فيه الخالدي كرة رأسية علت عارضة حارس المنشية، ليرد عليه الخزام بتسديدة مرت بجوار القائم والمرمى خاليا ليطلق الحكم بعدها صافرة النهاية بفوز غال لفريق المنشية. – الغد

اترك تعليق