أبرز 10 أحداث في عالم كرة القدم خلال 2016

مدريد- شهد العام 2016 مجموعة كبيرة من الأحداث والتغيرات في عالم كرة القدم، ومع قرب انتهائه، فهذه هي أبرز أحداث العام:.
إنفانتينو رئيسا للفيفا
بدأت الكرة حقبة جديدة بانتخاب الإيطالي السويسري جياني انفانتينو رئيسا جديدا للاتحاد الدولي للعبة (الفيفا). حدث هذا في 26 شباط (فبراير)، رغم الشكوك السابقة بسبب الدعم الذي حصده الشيخ سلمان آل خليفة في اللحظات الأخيرة، ولكن انفانتينو أصبح في النهاية خليفة لجوزيف بلاتر بعد أن حصد 115 صوتا مقابل 88 للمرشح العربي.
وبدأ (الفيفا) مع انفانتينو، الذي كان مدعوما من أوروبا وأميركا الجنوبية بشكل أساسي، مرحلة جديدة عقب سلسلة من الفضائح أنهت حقبة بلاتر.
وأثر التغيير على كل هياكل (الفيفا) والاتحادات الرئيسية، فالكونميبول (اتحاد أميركا الجنوبية) اختار قبلها بشهر- في 26 كانون الثاني (يناير) الباراجوائي أليخاندرو دومينجيز في منصب الرئاسة، بينما خلف السلوفيني الكسندر سيفرين في أيلول (سبتمبر)، الفرنسي ميشيل بلاتيني في رئاسة الاتحاد الأوروبي (ويفا).
معجزة ليستر
كانت هذه هي أكبر مفاجأة كروية في 2016. حيث تمكن ليستر سيتي الفريق البسيط تحت قيادة الإيطالي المخضرم كلاوديو رانيري من التتويج بلقب الـ”بريميير ليج”.
لم يكن أحد يتوقع فوز “الثعالب” حيث كانت المراهنات تضع مبالغ سخية على احتمالية فوزه، ولكن مع مرور الجولات، أصبح ما كان يبدو كمزحة سخيفة أمرا واقعيا، حيث فاز ليستر بجدارة وتفوق على أسماء مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد وأرسنال ومانشستر سيتي، فيما ظل توتنهام هو الوحيد الذي ينافسه حتى الجولة قبل الأخيرة.
ليجا لويس سواريز
على الرغم من الشكوك التي كانت تدور حول صفقة لويس سواريز بالنسبة لفريق كان يمتلك بالفعل ليونيل ميسي ونيمار، إلا أن الأوروجوائي كان نجم 2016 مع البرسا.
سجل سواريز 40 هدفا، أكثر من أي لاعب في أوروبا، ليفوز بالحذاء الذهبي وكان حاسما في الليجا، ليس فقط بسبب قدرته التهديفية، بل أيضا تناغمه مع ميسي ونيمار.
انجازات كريستيانو
على الرغم من أنه لم يظهر كامل مستواه أو قوته البدنية المعهودة مثل المواسم السابقة، إلا أن 2016 كان الأفضل في مسيرته من ناحية الجوائز، حيث توج كريستيانو رونالدو بكأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) مع البرتغال، رغم أنه لم يكمل النهائي بسبب اصابته.
وتصدر كريستيانو قائمة هدافي دوري الأبطال الذي توج به مع ريال مدريد ويسري نفس الأمر على مونديال الأندية، الذي حصل على جائزة أفضل لاعب فيه، هذا بخلاف حصده للكرة الذهبية للمرة الرابعة في مسيرته.
اعتزال وعودة
ظهرت تشيلي مجددا أمام ليونيل ميسي لتطيح بحلمه في التتويج ببطولة كوبا أميركا مع الأرجنتين عبر بوابة ركلات الترجيح.
وأعلن ميسي حينها الاعتزال الدولي، خاصة وأن الهزيمة جاءت بعد عام من أخرى مشابهة امام نفس الخصم وفي نفس البطولة وعقب خسارة نهائي مونديال 2014.
ولكن بعد أقل من شهرين وبعد دعم وضغط شعبي والاجتماع مع مدرب المنتخب الجديد ادجاردو باوزا قرر التراجع عن قراره.
نيمار الأولمبي
اختلفت الأمور كثيرا عن مونديال 2014 بالنسبة لنيمار، ففي دورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو، وعلى الرغم من البداية السيئة وعبارة أن “مارتا أفضل من نيمار”، تمكن اللاعب البرازيلي من قيادة فريقه للتتويج بذهبية الأولمبياد لأول مرة في تاريخه على حساب ألمانيا في النهائي بعد ركلات الترجيح.
وكان دور نيمار هاما في هذا الانجاز ليس لأنه سجل ركلة الترجيح الأخيرة، بل لأنه أحرز أيضا أربعة أهداف خلال البطولة وعمل على تحسين مستواه أمام الانتقادات.
بوجبا القياسي
على الرغم من أنه لم يقدم المستوى المأمول في اليورو، إلا أنه أصبح في السابع من آب (أغسطس) أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم عقب انتقاله من يوفنتوس الإيطالي لمانشستر يونايتد الإنجليزي مقابل 120 مليون يورو.
وجاءت هذه الصفقة بناء على رغبة واضحة من البرتغالي جوزيه مورينيو، ليحصل بوجبا على راتب بقيمة 18 مليون يورو سنويا، ولكنه حتى الآن أيضا لم يقدم ما يجعله يستحق كل هذا المبلغ.
مأساة برازيلية
تتمثل الفاجعة الكبرى في أحداث هذا العام الكروية سقوط طائرة بمدينة ميديين الكولومبية كانت تقل على متنها 19 لاعبا من فريق شابيكوينسي البرازيلي بالإضافة لبعض أفراد الطاقم الفني أثناء توجههم لكولومبيا لخوض ذهاب نهائي كوبا سودأميركانا أمام أتلتيكو ناسيونال الكولومبي.
وتسبب هذا الأمر في موجة كبيرة من التضامن مع هذه الكارثة، لدرجة أن الفريق الكولومبي طالب بمنح اللقب للنادي البرازيلي وهو ما حدث بالفعل، وبسببه سيلعب شابيكوينسي في النسخة المقبلة من كأس ليبرتادوريس.
ثورة مثيرة للجدل
لم يكن ريال مدريد هو البطل الوحيد في مونديال الأندية كما كان متوقعا، بل تقنية الحكم المساعد بالفيديو لتصحيح القرارات التحكيمية الخاطئة وكل ما أثير من جدل حول الأمر.
واستخدمت هذه التقنية في نصف النهائي بين كاشيما انتلرز وأتلتيكو ناسيونيال الكولومبي لاحتساب ركلة جزاء بعد مراجعة اللعبة عبر الفيديو.
وبعدها بيوم احتسب الحكم الباراجوائي انريكي كاسيريس هدفا لكريستيانو رونالدو امام أميركا المكسيكي، بعد اللجوء لتقنية الحكم الفيديو المساعد.
ولم تتفق الأصوات بخصوص هذه التقنية، فلوكا مودريتش لاعب ريال مدريد على سبيل المثال اعتبر أن “هذا الأمر لا يمثل كرة القدم”، إلا أن (الفيفا) من جانبه أصر على أنها ستستخدم في مونديال روسيا 2018.
أهداف راموس
ظهرت أهداف الإسباني سرخيو راموس من جديد في الصورة خلال عام 2016 في المباريات الهامة وفي الأوقات القاتلة كما جرت العادة، مثل الهدف الأول الذي أحرزه في نهائي دوري الأبطال أمام أتلتيكو مدريد بمدينة ميلانو الإيطالية.
لم يتوقف الأمر عند هذا حيث كان صاحب هدف التعادل أمام إشبيلية في كأس السوبر الأوروبي، لتمتد لوقت اضافي ويسجل داني كارباخال هدف الفوز.
وظهر مجددا في الكلاسيكو الأخير بملعب كامب نو حينما سجل برأسه أيضا في الرمق الأخير هدف التعادل الذي منح فريقه نقطة ثمينة. (إفي)

اترك تعليق