وواقعة التسمم في إيركوتسك، وهي مدينة تبعد نحو 4000 كيلومتر شرقي موسكو، هي واحدة من أسوأ الحوادث من نوعها في السنوات الأخيرة في بلد يستخدم فيه نحو 12 مليون شخص بدائل رخيصة للمشروبات الكحولية.

وألقت السلطات القبض على 23 شخصا حتى الآن وأمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، بتشديد الرقابة على إنتاج وبيع المشروبات والأدوية والعطور وغيرها من السوائل، التي تحتوي على نسب عالية من الإيثانول أو الكحول الذي يمكن شربه.

وكان الزيت المخصص للاستحمام ملوثا بمادة الميثانول وهي مادة كحولية سامة.

وقالت لجنة التحقيقات الروسية، الثلاثاء، إنها اتهمت يفغينيا نيفيدوفا نائبة الوزير المسؤولة عن استخدام الأرض التي تخص حكومة إيركوتسك الإقليمية بالإهمال.

وقال المحققون إنها تلقت في نوفمبر وقبل شهر من الواقعة دليلا يفيد باستخدام قطعة من أرض الدولة لبيع كحول غير قانوني.

وأضاف البيان: “كان لديها كل السلطات والمبررات لتطلب من المحكمة إلغاء العقد (الإيجار)… لكنها بدلا من ذلك وقعت على غرامة أخرى”.

وقالت وزارة الصحة بالإقليم إن عدد الوفيات بسبب التسمم ارتفع إلى 77 شخصا، بينما يتلقى 16 آخرون العلاج في المستشفى.