وأوضح: “أظن أنه من الواجب على الأتراك الإجابة على سؤال مهم، هل كان دخولهم إلى الأراضي السورية بطلب من الحكومة في دمشق، أم كان بقرار أحادي من جانبهم؟”

وتابع: “إذا كان بطلب من الحكومة السورية، فيجب أن يخرجوا من هناك بمجرد طلب دمشق، فيما عدا ذلك، فهم معتدون، ولا يمكن للمعتدي أن يقرر نيابة عن الآخرين”.

وأضاف دهقان: “نحن لا نصر على شخص (الرئيس السوري بشار الأسد)، نقول إنه لا يمكن لأحد القول أنه لا يحق لبشار الأسد الترشح في الانتخابات الرئاسية”.، مؤكدًا “الشعب هو من يقرر، إما أن ينتخبه أو لا”.

ونوه الوزير الإيراني إلى أن طهران ليس لديها أي قوات حفظ أمن في سوريا، وهي مستعدة لتقديم أي استشارة للجيش السوري إن لزم الأمر.

تجدر الإشارة إلى وجود ميليشيات إيرانية وأخرى مدعومة من طهران تقاتل في على الأراضي السورية، وخاصة في مدينة حلب، وظهر الجنرال قاسم سليماني أحد قادة الحرس الثوري الإيراني في سوريا، في مدينة حلب بعد اتفاق إجلاء المدنيين منها.