ووضع الكتاب على القائمة الصغيرة لجائزة بيوغرافي كوستا لعام 2016 كما نال لقب كتاب العام في صحف الإيكونوميست، والفايناشنال تايمز والميل أون الصندي.

في عام 1601 كانت إليزابيث الأولى تقلب في السجلات مع المحامي والاختصاصي بالآثار والكتب النادرة ويليام لامبارد، عندما تطرق حديثهما إلى عهد ريتشارد الثاني، وسرعان ما التفتت إليزابيث إليه وقالت ” أنا ريتشارد الثاني، ألا تعرف ذلك؟”

لاحقا وفي فترة حكمها، بدأت إليزابيث تعاني من تدهور في حالتها الصحية وترافق ذلك مع حزن وكآبة، وكان جل أصدقائها القدامى ومستشاريها قد قضوا والعديد من رعاياها ينتظرونها لتفسح المجال لخليفة .

 تم التركيز في الكتاب على العقدين الأخيرين من حياة إليزابيث وهي الفترة التي يشار إليها ” بالحقبة الثانية” وذلك بغية رسم لوحة شخصية لها أكثر دقة : فلم يكن الهدف إبراز بورتريه لغلوريانا المنتصرة ولا رسم البطلة الهوليوودية التي أنقذت بلادها بمفردها من بطش إسبانيا، ولا تصويرها كـ “العانس المحبطة جنسيا” التي تخيلها الكاتب ليتون ستراشي، بل هدف التركيز وببساطة شديدة، على امرأة وملكة بكل معنى الكلمة.

وفي الديار كانت الملكة تواجه مؤامرات تستهدف حياتها، مؤامرات حقيقية و أخرى متخيلة. فبالنسبة للنبلاء الكاثوليك كانوا تواقين لإنجاز “مكيدة بابينغتون” التي هدفت إلى تنصيب الملكة الاسكتلندية ماري على العرش.

وكانت إليزابيث قد طعنت في السن في منتصف العقد الثامن من القرن السادس عشر ولم تترك وراءها ذرية.  كما ترك مقتل ابن عمها مسألة الخلافة مشرعة للسؤال.

ويصر مؤلف الكتاب على إبراز مشاعر إليزابيث المتضاربة وحتى كراهيتها حيال نجل ماري الذي لقب لاحقا بجيمس السادس، حتى نهاية حياتها.