وذكر خبراء أن هناك فقط 7100 فهد على قيد الحياة، مشيرين إلى أن الفهود في زيمبابوي انخفضت بنسبة 85 في المئة.

كما وجدت الدراسة أن من بين الأسباب التي قد تؤدي إلى انقراض هذا الحيوانات الأسرع في العالم، هو قتلها من طرف سكان القرى من أجل لحومها، بالإضافة إلى التجارة غير المشروعة في أشبال الفهود.

ودفع هذا الانخفاض الكبير في عدد الفهود إلى تغيير الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة لوضعية الفهود في القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض من “ضعيفة”، إلى “خطر”. سكاي نيوز عربية