حدث الصدم العنيف في الواحدة و55 دقيقة بعد ظهر 21 ديسمبر الجاري، أي الأربعاء الماضي، لا في 2 ديسمبر، وفق ما يبدو خطأ في الفيديو نقلاً عن واضعيه في “يوتيوب” بعد يوم من الحادث، والدليل أن خبره ورد أمس السبت في صحف دولية، بينها NZ Herald الصادرة في نيوزيلندا بطبعات لغوية عدة، منها الصينية.

نرى الأم تهرع ملهوفة على حفيدها بعد أن صدمته الشاحنة التي نزل سائقها أيضاً ليساعدها عليه، فإذا بالمفاجأة تحل على الاثنين من رؤية العربة وقد انقلبت على الأسفلت والصغير مرمياً بجانبها، بلا خدش وكأنه لم يتعرض لأي أذى، فحمله السائق وسلمه إلى الأم، وكأن ما حدث لم يحدث. مع ذلك، راحت الأم الغاضبة تضرب السائق الذي استسلم لضرباتها ندماً على ما كان فيه من عجلة على الطريق السريع، إلى درجة لم يلحظ معها أن الشارة كانت حمراء أمامه.

من تحقيق سريع علموا أن الشاحنة جرّت العربة جرّا حين صدمتها والطفل بداخلها، ولم يكن صدمها دهساً كالمعتاد، وإلا لحطمتها العجلات وقتلت الطفل أو الرضيع.

https://www.youtube.com/watch?v=6M3xie5rxvA