الذهبان الأسود والأصفر يرتفعان والدولار يستقر

نيويورك- استقر الدولار في تعاملات ضعيفة، ليظل قابعاً دون أعلى مستوى في 14 عاماً الذي سجله في وقت سابق من الأسبوع بنحو 0.55 % وسط عزوف المستثمرين قبيل عطلة عيد الميلاد.
ومن المرجح أن يستأنف الدولار موجة الارتفاعات التي حققها في الآونة الأخيرة عندما تبدأ السنة الجديدة. وارتفعت العملة الأميركية أكثر من 5 % أمام سلة عملات منذ انتخاب الجمهوري دونالد ترمب رئيساً للولايات المتحدة في الثامن من تشرين الثاني (نوفمبر).
وسجل مؤشر الدولار انخفاضاً طفيفاً إلى 103.04 بعد تداوله في نطاق 0.34 نقطة، ليظل قرب أعلى مستوى في 14 عاماً الذي بلغ 103.65 يوم الثلاثاء.
وارتفع اليورو 0.1 % إلى 1.0446 دولار لتتماسك العملة الأوروبية الموحدة فوق أدنى مستوى في نحو 14 عاماً، والذي بلغ 1.0350 دولار في وقت سابق من الأسبوع.
ومع إغلاق أسواق اليابان بمناسبة عطلة ارتفع الين 0.1 % أمام اليورو إلى 122.45 ين و0.2 % أمام الدولار إلى 117.26 ين.
وفي أسواق المعادن، ارتفع الذهب بنهاية تداولات الأسبوع الماضي إلى 1132.24 دولار للأوقية (الأونصة).
وانخفض المعدن الأصفر بأكثر من 200 دولار للأوقية من مستوى الذروة الذي سجله بعد فوز الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية في الثالث من تشرين الثاني (نوفمبر) وسجل مستوى متدنيا بلغ 1122.35 دولار للأوقية.
وجرت تسوية الذهب في العقود الأميركية الآجلة تسليم شباط (فبراير) على ارتفاع بواقع 2.90 دولار أو ما يعادل 0.26 بالمائة إلى 1133.60 دولار للأوقية.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى انخفضت الفضة 0.37 بالمائة إلى 15.721 دولار للأوقية في حين نزل البلاتين 1.27 بالمئة إلى 890.49 دولار للأوقية وارتفع البلاديوم 0.35 بالمائة إلى 657.22 دولار للأوقية.
وفي أسواق النفط، ارتفعت أسعار النفط في تعاملات هادئة نهاية الأسبوع الماضي مدعومة ببيانات اقتصادية أميركية قوية وتفاؤل بأن منتجي الخام سيتقيدون باتفاق لخفض الإنتاج، قبل أن تعود وتتراجع بنسبة طفيفة.
وصعدت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت لأقرب استحقاق 59 سنتا أو ما يعادل %1.1، لتسجل عند التسوية 55.05 دولار للبرميل، إلا أنها عادت وتراجعت إلى 54.73 دولار.
وكانت التعاملات هادئة في مجملها مع تأهب معظم المتعاملين لموسم عطلات عيد الميلاد والعام الجديد.
وأظهرت بيانات أميركية أن أكبر اقتصاد في العالم نما في الربع الثالث من هذا العام بوتيرة أسرع، مما كان متوقعا مسجلا أفضل أداء في عامين وسط انفاق قوي للمستهلكين.
وقالت وزارة التجارة الأميركية إن الناتج المحلي الإجمالي نما بمعدل سنوي بلغ 3.5 %، بدلا من 3.2 %، في القراءة السابقة التي أصدرتها الشهر الماضي. وهذا هو أقوى نمو منذ الربع الثالث من 2014 وجاء بعد وتيرة ضعيفة بلغت 1.4 %، في الربع الثاني.
ومن ناحية أخرى قال وزير النفط الكويتي عصام عبد المحسن المرزوق إن لجنة في أوبك مسؤولة عن مراقبة التقيد باتفاق عالمي لخفض انتاج النفط ستجتمع في النصف الأول من كانون الثاني (يناير).
وأبلغ المرزوق الصحفيين على هامش اجتماع لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) في القاهرة “أنا شخصيا أعتقد أن الإعلانات القادمة من السعودية ودولة الإمارات العربية وقطر والكويت والعراق وروسيا كلها علامات مشجعة على أنهم سيتقيدون بالخفض ونأمل بأن تحذو دول أخرى نفس الحذو”.

اترك تعليق