وبعث الأسد برسالة تعزية إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، ذكر فيها أن البلدين “شريكان في القتال من أجل إرساء دعائم الاستقرار والأمن والسلام” في سوريا.

وأعلن بوتن حدادا وطنيا الاثنين في البلاد على أرواح ضحايا الطائرة العسكرية الروسية التي تحطمت في البحر الأسود وكانت تقل 92 شخصا.

وبحسب وزارة الدفاع الروسية فان طائرة التوبولوف-154 اختفت من شاشات الرادار بعد دقيقتين من اقلاعها من مطار منتجع سوتشي الواقع في بلدية أدلير على ساحل البحر الأسود.

وكانت الطائرة متوجهة إلى قاعدة حميميم الجوية قرب اللاذقية وتنقل 64 من أعضاء فرقة الموسيقى والرقص التابعة للجيش الأحمر، إضافة إلى تسعة من صحافيي التلفزيون.

 وتشن روسيا منذ سبتمبر 2015 حملة عسكرية جوية في سوريا دعما للقوات الحكومية التي يقودها الأسد. وينتشر نحو 4300 عسكري روسي في سوريا، وتواصل موسكو تعزيز وجودها العسكري في هذا البلد.

ووقعت روسيا وسوريا في أغسطس 2015  معاهدة تتيح لروسيا استخدام قاعدة حميميم الجوية لفترة غير محدودة، وتمنح المعاهدة التي صدقها بوتن في أكتوبر 2016 العسكريين الروس وعائلاتهم حصانة دبلوماسية.

ومن قاعدة حميميم شمال غربي سوريا، تنطلق الطائرات الروسية لتنفيذ ضربات. وتنشر روسيا في القاعدة نظام أس-400 الدفاعي الجوي.