والقصة بدأت بسقوط الطفل ريسي مودزلويسكي من أيدي مربيته فجأة واصطدام رأسه بالأرض ودخوله في غيبوبة كاملة.

ورغم الإسراع به إلى المستشفى، إلا أن التشخيص انتهى إلى إصابته بتلف هائل في المخ سيفقده أي قدرة على حياة عادية حتى لو استرد وعيه.

واتخذت الأم والأب القرار الأليم يوم الجمعة الماضي بوضع حد لعذابات الطفل الحالية والقادمة.

ولم توجه الشرطة أي تهمة جنائية للمربية المجهولة الهوية لأن أسرة الطفل لم تتقدم ببلاغ ضدها.

ووقعت حادثة سقوط الطفل على رأسه بعد أن انزلق من قبضة المربية يوم الثلاثاء الماضي في ولاية نيوجيرسي الأميركية، بحسب صحيفة “ديلي ميل” نقلا عن موقع محلي أميركي.

وقررت الأم نيكولا نيكاسترو (34 عاما) وهي معلمة في المرحلة الابتدائية والأب مارك مودزلويسكي (32 عاما)، مهندس، اتخاذ أصعب قرار ليفارق طفلهما الحياة الساعة 12:30 ليل الجمعة السبت بالتوقيت المحلي.

وأكد الأطباء للأم والأب أن الطفل لو استعاد وعيه، وهو احتمال ضئيل، لن يكون قادرا على المشي أو الكلام أو حتى الاعتماد على نفسه في أداء الوظائف الأساسية لحياته.

وكتب الأب على “فيسبوك” الأربعاء وهو يتوجع: “طفلي الصغير يموت، وليس بوسعي أن أساعده أو أخفف عنه، لا أعرف إذا كان يسمع أو يرى أو يتذوق أو يلمس. قلبي يتمزق داخل صدري. كان طفلا سعيدا ومبتسما، ومنحناه ما نستطيع من حب. أحبك يا ريسي، وآمل أن أراك مرة أخرى مبتسما في الفردوس الأعلى”. العربية.نت

b9628bf5-bb55-4c6b-8fba-0e262b2c1315